الجمعة، 15 نوفمبر 2024

المضاد الحيوى فى. الدواجن

المضادات الحيوية للدواجن (Antibiotics)

للمضادات الحيوية دورا كبيرا في الوقاية والعلاج وكذلك كمنشط للنمو في الغذاء اذا استخدمت بكميات محددة وبسيطة. لذا ومن خلال ذلك الدور فهي تعتبر مهمة جدا من خلال صناعة الدواجن والتي تعتمد على الانتاج المكثف والذي غالبا يحتاج الى دقة ومضاعفة جهود المراقبة والتربية سواء اليومية او الدورية للتأكد من سلامة عمليات التربية المختلفة.

المضاد الحيوي:

هو مادة يفرزها كائن حي دقيق له القدرة على اثباط نمو أو قتل كائن حي دقيق آخر وقد يطلق عليها (مضادات الميكروبات).

مضادات الميكروبات

مضادات الميكروبات هي مواد كيمائية لها القدرة على قتل أو تثبيط نمو الميكروبات وتستعمل لعلاج الإنسان والحيوان والدواجن. وهذه المواد الكيميائية إما أن تكون من أصل طبيعي أو صناعي.

والمضادات التي من أصل طبيعي هي التي تفرز بواسطة كائنات حية كما البنيسللين الذي يستخلص من فطر البنيسليوم، أما المضادات التي من أصل صناعي فلا تفرز بواسطة كائنات حية دقيقة ولكن تصنع في المعامل بطرق كيميائية مثل النيتروفيوران ومركبات السلفا.

وقد أطلق اسم المضادات الحيوية على المواد الكيميائية التي من أصل طبيعي لأنها نتاج كائن حي وتؤثر على كائن حي آخر وتوقف نموه وتكاثره وقد تقتل، أما المجموعة المصنعة كيميائيا فقد أطلق عليها اسم مضادات البكتيريا وقد يطلق عليها (المضادات الحيوية).

والمبدأ الأساسي في العلاج بالمضادات الحيوية هو مبدأ (السمية النوعية) ويعني ذلك قدرة المادة المستخدمة في علاج الأمراض الميكروبية على قتل وإيقاف نمو الميكروب المعدي وعدم الإضرار بخلايا أجسام الطيور أو الحيوانات. ولذا نجد أن كثيرا من المضادات الحيوية يتم استبعادها من العلاج لسميتها على أعضاء وأجهزة جسم الحيوان.

وقد كان اكتشاف العالم الكبير "الكسندر فلمنج" لفاعلية إفرازات فطر البنيسليوم على الميكروبات الضارة واستخلاص المادة الفعالة (البنيسللين) من هذا الفطر بداية خير للعالم كله أيقظ الآمال نحو القضاء على الميكروبات الشريرة والحد من الأمراض التي تسببها وتفتك بالإنسان والحيوان والدواجن.

وقد استلزمت التربية المكثفة للدواجن استعمال المضادات الحيوة بكثرة وكل يوم يطلع علينا نرى فيه المزيد من هذه المضادات التي يحاول العلماء جاهدين جعلها أكثر فعالية ضد الميكروب وأقل سمية على الحيوان، ولكن التغيرات التي تحدث في الميكروبات نتيجة استعمال هذه المضادات بكثرة ونتيجة لاستعمالها في كل مزرعة ووصولها إلى كل طائر" في بعض الأحيان من عمر (1) يوم إلى عمر التسويق" يستوجب معرفة المضادات الحيوية وتجميع المعلومات الأساسية عنها من أجل القضاء على أمراض الدواجن الخطيرة والتي تهدد اقتصاديات صناعة الدواجن. ومعرفة المعلومات الكافية عن المضادات الحيوية يسهل استخدامها الاستخدام الأمثل والحصول منها على أقصى فائدة والتعرض لأقل خسارة حيث أن استعمال المضادات الحيوية بصورة خاطئة قد يؤدي إلى حصول نتائج عكسية لما نهدف إليه ونجد أن النتيجة الفعلية هي ازدياد مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية وبالتالي تصبح أكثر قوة وفتكا وضراوة على الدواجن.

إنتاج المضادات الحيوية:

تنتج معظم شركات الدواء العالمية المضادات الحيوية وتتخصص بعض هذه الشركات في إنتاج أنواع معينة من المضادات الحيوية تسجل عالميا باسمها بينما تشترك العديد من الشركات في إنتاج المضادات الحيوية الأخرى.

ونظرا لأن كثيرا من المضادات الحيوية يقل تأثيرها بتكرار العلاج أو بطول مدته فإن شركات الدواء تعمل جاهدة على إنتاج أنواع جديدة من المضادات الحيوية وهذه الشركات في سباق مع الميكروب الذي يتعرف على المضادات الحيوية بعد وقت ويصنع لها من الأسلحة ما يدافع به عن بقائه، وما يدمر به بنيان المضادات الحيوية وقدراتها ويصبح مكتسبا للمقاومة ضدها.

وتنتج الشركات هذه المضادات الحيوية على شكل مسحوق يذوب في الماء أو يضاف للعليقة أو على شكل سائل للحقن ويختلف تركيز المضادات الحيوية المنتجة فقد تكون ضعيفة التركيز (5% مادة فعالة والباقي مادة حاملة) وقد يصل تركيزها إلى ۱۰۰٪ مادة فعالة. وعادة ما تباع في عبوات مختلفة من جرامات قليلة إلى عدة كيلو جرامات.

ويجب أن يكون المستحضر الذي يضاف للماء كامل الذوبان في الماء. أما المستحضرات التي تضاف للعليقة فتكون ذات تركيز مرتفع وعادة ما تكون أيضا من الأنواع التي لا تمتص من الأمعاء مثل الفيوزاز ليدون والفرجينياميسين والزنك باستراسين.

كيفية عمل المضادات الحيوية على الميكروب:

يختلف مكان تأثير المضادات الحيوية على الميكروبات وعلى ذلك يمكن تقسيمها إلى الأنواع الآتية حسب موضع تأثيرها.

1- مضادات حيوية تؤثر على جدار الخلية البكتيرية:

إن جدار الخلية البكتيرية يحافظ على شكلها ومحتوياتها وهناك بعض المضادات الحيوية تثبط عملية صنع جدار الخلية البكتيرية ومن ثم تؤدي إلى تحلل البكتيريا وموتها ومن أهم هذه المركبات الأمبيسللين والأموكساسيللين والباستراسين.

2- مضادات حيوية تذيب غشاء الخلية البكتيرية:

يحاط السيتوبلازم في جميع الخلايا البكتيريا بالغشاء السيتوبلازمي الذي يعمل كحاجز اختياري ويسيطر على نفاذية محتويات الخلية وإذا اختل ذلك التوازن الوظيفي للغشاء فإنه يسبب خروج البروتوبلازم وأجزاؤه الحيوية مما يؤدي بالتالي إلى إتلاف الميكروبات وموتها ومن أمثلة هذه المضادات الكوليستين.

3- مضادات حيوية تثبط تكوين بروتينات الخلية البكتيرية:

تمنع هذه المضادات تكوين البروتين الحيوي اللازم لنمو وتكاثر البكتيريا عن طريق تداخلها مع مصانع البروتينات في الميكروب (الريبوسومات) وعن طريق منعها لاتحاد الأحماض الأمينية وبالتالي منع تكوين بروتينات وإنزيمات الميكروب وأهم المضادات الحيوية في هذه المجموعة الأستربتوميسين ومجموعته والتتراسيكلين ومجموعته والكلور مفنيكول والإيرثروميسين.

4- مضادات حيوية ومضادات ميكروبات تعوق تصنيع البروتينات النووية في الخلية البكتيرية:

تقتل بعض المضادات الحيوية البكتيريا عن طريق منع تكوين الأحماض النووية فيها وأهم هذه المضادات، مضادات مجموعة الكينولين وتشمل الفليموكوين وحامض النالديسكيك والإينروفلو كساسين والنوروفلوكساسين والدانوفلوكساسين.

5- مضادات ميكروبات تثبط إنزيمات الأيض لدى الخلية البكتيرية:

وهذه المضادات تتداخل في العمليات الحيوية اللازمة للبكتيريا وهذه المركبات عادة ما تشابه من حيث بنائه المواد التي تحتاج إليها البكتيريا لمعيشتها وتتنافس مع هذه المواد في الاتحاد مع بعض المجاميع الفعالة في البكتيريا وكذا في التواضع على سطح بعض الإنزيمات الهامة لحيوية البكتيريا فتفسد بذلك عمليات النمو والتكاثر البكتيريا وتؤدي في النهاية إلى موتها ومن أمثلة هذه المضادات مركبات السلفا والتراي ميثوبريم.

أهداف ودور المضادات الحيوية في تربية الدواجن:

تتطلب التربية المكثفة للدواجن استعمال المضادات الحيوية وذلك بهدف السيطرة على الأمراض وتحسين معدلات النمو.

ولذا يزداد استخدام المضادات الحيوية في صناعة الدواجن لأسباب متعددة منها:

1- العلاج في الدواجن يكون جماعيا وليس فردية.

2- كثرة الأمراض في الدواجن وضرورة السيطرة السريعة عليها منعا لانتشارها.

3- عدم توفر معامل تشخيص في مزارع الدواجن.

4- السلوك الخاطئ بأن استخدام المضادات الحيوية سيجنب الدواجن مشاكل الأمراض.

ولذا يجب معرفة السلوكيات الإيجابية لأهداف ودور المضادات الحيوية في صناعة الدواجن والتي تتلخص:

1- الوقاية Preventive Treatment

أ- الوقاية:

وهي الوقاية من الأمراض البكتيرية الوبائية ومنع ظهورها في بيوت الدواجن وحظائرها. ومثالها استخدام مضادات الكوكسيديا في الأعلاف للوقاية من مرض الكوكسيديا والاستخدام للوقاية طويلة وطريقة برنامج الوقاية وعدد أيام استخدام المضاد تختلف من مزرعة إلى أخرى حسب ظروف كل منطقة.

ب) الوقاية (المعالجة الوقائية):

وهنا تستخدم مضادات حيوية للوقاية من مرض معين لفترة قصيرة مثل التوقع بظهور مرض معين في فترة معينة من عمر الطائر مثال إضافة النيوميسين للدواجن عند عمر (۳) أسابيع للوقاية من مرض الإيكولاي E.coli وعلى العموم لكل منطقة وحظائر ظروفها وفقا لبرنامج الوقاية المعد لذلك.

٢- العلاج  Treatment

وهذا هو الهدف الثاني في أهمية استخدام المضادات وتستخدم المضادات في علاج الأمراض البكتيرية التي أصبحت ظاهرة في الحظائر مثل السالمونيلا والإيكولاي E.coli وغير ذلك كلا بحسب المضاد الحيوي المناسب.

٣- تحسين معدل الإنتاج Improvement of production rates

وذلك بهدف زيادة كفاءة الإنتاج مثل إضافة الباستراسين على العليقة وهذه تحسن معدلات النمو عن طريق:

• تقليل الميكروبات الممرضة في أمعاء الدواجن ومن ثم تقلل التقرحات مثل الالتهابات المعوية.

• تحسين معدلات امتصاص المواد الغذائية نتيجة لقلة الالتهاب وبالتالي قلة سماكة الأمعاء وسرعة الامتصاص.

• تحسين الاستفادة من بروتينات ونشويات العليقة ويزداد معدل نمو الدواجن بنسبة تتراوح من (5-۱۰)%.

وقد تضاف المضادات الحيوية للأعلاف بنسبة منخفضة جدا لدعم معدلات النمو ورفع كفاءة التحويل الغذائي. ولكن استخدام ذلك لمدة طويلة قد يولد مناعة لدى الطيور لتلك المضادات ولذا يجب الرجوع للأنظمة والتشريعات المحلية المنظمة لذلك في كل دولة.

4- العلاج التدعيمي Supportive treatment

تقل مناعة الطيور وتضعف عند تعرضها لضغوط بيئية مثل الإجهاد بسبب النقل أو التحصين أو ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة عن المعدلات الملائمة. وهنا يجب تقديم علاج تدعيمي مثل الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية بالإضافة للمضادات مثل التتراسكلين والنيومايسين وفي الغالب يكون هذا العلاج في حالة ردائة الإدارة للمزرعة وعدم مطابقة وملائمة الشروط الصحية والبيئية للقطيع.

الشروط الواجب توافرها في اختيار المضادات الحيوية:

1- النوعية الجيدة

يجب أن يكون من مصدر موثوق وأن يكون اجتاز اختبارات الجودة النوعية.

2- الفاعلية

يجب أن يكون المضاد فعالا ضد الميكروب قاتل للميكروب وليس مثبطة له أو موقفا لنشاطه فقط.

3- الأمان

المضاد غير سام وآمن للاستعمال ولا يؤثر على إنتاج الدواجن من البيض أو اللحم أو معدل التحويل الغذائي أو يقلل من مناعة الطيور.

4- اقتصادي

عند حساب المميزات والفوائد من استخدام المضاد يجب أن تكون نتائج استخدام المضاد والفوائد الاقتصادية منه ايجابية.

5- سهل الاستخدام

سهل استخدامه عند اعطائه للدواجن بالطريقة المحددة لكل مضاد.

6- الاتاحة البيولوجية العلية

أن يكون امتصاص الدواء جيد والتوزيع مناسب لجسم الطائر وأن يكون فعالا عند وصوله بالمستوى المطلوب لمكان الإصابة.

7- انعدام بقايا المضاد

يجب أن لا يتبقى من المضاد أثر سواء في اللحم أو بيض الدواجن يمكن أن يضر بالمستهلك النهائي للإنتاج.

طرق تقديم اللقاح How vaccines are administered

تصنف اللقاحات حسب طريقة تقديمها إلى

1- عضلي Intramuscular

الحقن في العضلات.

2- تحت الجلد Subcutareous

حقن تحت الجلد.

3- عينيه  Ocular

بالتقطير في العين ومن ثم للقناة التنفسية عن طريق القناة الدمعية.

4- أنفي Nasal

تقطير بالأنف.

5- فمي Oral

تقطير بالفم.

6- مائي water

عن طريق ماء الشرب للقناة التنفسية عن طريق الحلق.

7- غباري Dust

للقناة التنفسية عن طريق الأنف.

8- عن طريق المجمع Vent

عن طريق الأنسجة في الجزء العلوي من المجمع.

9- جناحي Wengweb

عن طريق الوخز في غشاء الجناح.

10- عن طريق منابت الشعر Feather follicle

بإزالة عدد من الريش ومسح اللقاح أو رشه على المنطقة منزوعة الريش.

11- الرش  Spray

رش اللقاح في الهواء أو على رأس الطائر أو في الفم والرش في صورة رذاذ دقيق الحجم.

القواعد الأساسية لنجاح عملية التلقيح

يجب أن يؤخذ في الاعتبار العوامل الأساسية والتي تعرف بمثلث العلاج الناجح وذلك لكي يكون العلاج ناجحا سواء بالتلقيح بمياه الشرب أو التحصين بالرش أو التقطير بالعين أو أي طريقة سبق وتم ذكرها.

وهي أن هناك ثلاثة عوامل رئيسة وهي (الميكروب المسبب للمرض والمضاد الحيوي المستخدم في العلاج والدواجن وبيئتها).

أ) الميكروب:

• يؤخذ عينات من الطيور المصابة ثم يتم فحصها بالطرق الصحيحة حسب نوع العينة عن طريق الصبغ والفحص وتحديد نوع الميكروب ومدى سميته.

• اجراء اختبار الحساسية وذلك لمعرفة المضاد الحيوي الفعال المناسب للميكروب.

ب ) المضاد الحيوي:

• يجب أن يكون الاختبار مناسب وناجحة وفقا لنوع الميكروب مثال:

إذا كانت الإصابة معوية تقدم مضاد حيوي ذو تركيز عالي في الأمعاء (بطئ الامتصاص) مثل النيوميسين أو الاستربتومايسين وإذا كانت الإصابة تنفسية تقدم مضاد حيوي عالي التركيز مثل الاموكساسيلين أو الأسيراميسين وكذلك وفقا لنوع الدواجن (لحم ، بيض) فمركبات السلفا تقلل من إنتاج البيض ولذا لا تعطى لدجاج البيض.

• جرعة المضاد يجب أن تكون مناسبة.

• فترة العلاج تتناسب وضراوة الميكروب

• نوع المضاد (هل هو قاتل أم موقف النمو الميكروب).

(انظر عيوب الاستخدام المقترن للأدوية - التضاد بين المضادات الحيوية).

ج) الطائر وبيئته:

مثل ذلك

• مراعاة تنفيذ الأساسيات والخطوات الصحيحة لبرنامج التربية وفقا لنوع الإنتاج.

• الاهتمام بمناعة الطيور عن طريق ضبط الكميات والعناصر الداعمة من فيتامينات وأملاح وأحماض أمينية وأدوية ملائمة لفترات الإجهاد والتحصين.

• عزل الطيور المريضة والتخلص من الطيور النافقة بالطرق الصحيحة.

مشاكل التحصين وعلاجها:

لماذا يفشل العلاج بالمضادات الحيوية

لا شك بأن مراعاة الجوانب الأساسية لنجاح عملية التحصين مهما في تجنب الفشل في العلاج بالمضادات الحيوية والمضادات الحيوية والتحصين تستخدم في الدواجن بصورة كبيرة وقد يفشل التحصين نتيجة لعدة عوامل منها:

أ) المضاد الحيوي

1- قد يكون المضاد الحيوي غير مناسب لعلاج الميكروب مثال:

استخدام الأميسلين لعلاج مرض الميكوبلازما. والميكوبلازما لا تتأثر بأي مضاد من هذه المجموعة.

 لماذا:- لأن هذه المجموعة تدمر جدار الميكروب في حين لا يوجد للميكوبلازما جدار خلوي.

2- التضاد بين المضادات واللقاحات:

قد يحدث تضاد أو عدم تجانس.

3- عدم قدرة المضاد الحيوي للوصول لمكان الإصابة:

لأسباب كيميائية أو فارماكولوجية للمضاد الحيوي أو بسبب وجود موانع أخرى مثل الصديد أو الأنسجة الميتة ويحدث ذلك في الميكوبلازما حيث تتكلس ويتجمع صديد على الرئتين والقلب والكبد.

4- استعمال مضاد حيوي بشكل خاطئ:

مثل استعمال مضاد لا يمتص في حالة عدوى جهازية (مثل الوريزا) أو في حالة علاج إسهال في الطيور بإعطاء مضاد عن طريق الحقن.

5- التخزين السيء للمضاد:

استعمال مضاد حيوي سيء التخزين أو منتهي الصلاحية وهنا قد يفقد المضاد الحيوي فعاليته ويتحول لمركب سام مثل (التتراسكيلين).

6- مضاد حيوي مغشوش:

استعمال مضاد حيوي غير صحيح من حيث التركيب والنوعية.

7- استعمال مضاد حيوي مع مركب كيميائي آخر:

مثل استخدام مضاد حيوي بوجود بعض المطهرات في ماء الشرب مثل المطهرات المؤكسدة من مجموعة الكلور واليود التي تفسد أكثر المضادات الحيوية أو وجود أملاح نسبتها عالية في الماء والأملاح قد ترسب المضادات الحيوية مثل التتاسكيلين والأميسيلن.

8- درجة حرارة الماء:

ارتفاع درجة حرارة الماء يفسد كثير من المضادات الحيوية التي تتأثر بالحرارة.

9- الجرعة الخاطئة:

يفشل التلقيح إذا كانت الجرعة خاطئة ومدتها غير صحيحة.

ب ) الطيور

1- ضعف المناعة:

ضعف المناعة في الحظائر تسبب عدم استجابة الطيور للمضاد الحيوي والمضادات كثيرا منها توقف نمو نشاط الميكروب لتقوم مناعة الطائر عن طريق الخلايا البيضاء بقتل الميكروب.

2- عدم عزل الطيور:

عدم عزل الطيور المريضة يسبب فشل زريع للتلقيح والتحصين.

3- جسم الطائرة

مثل قلة الأكسجين وزيادة حموضة الدم وتراكم الصديد في أماكن الإصابة تكاثر من

الميكروب في جسم الطائر.

ج) الميكروبا

١- الميكروب مقاوم للمضاد الحيوي:

قد يكون الميكروب مقاوم للمضاد الحيوي وقد ينتج أنزيمات تدمر المضاد.

٢- الميكروبات الانتهازية:

بعض المضادات قوية بشكل تقتل معها الميكروبات النافعة التي تكون طبقة مخاطية عازلة على جدار الأمعاء Microflora وعند زوال هذه الطبقة تهاجم الميكروبات الضارة جدار الأمعاء وتتكاثر فيه وتلتهب الأمعاء وتحدث اسهالات مثل ميكروب السورموناس المقاوم لكثير من المضادات.

د) بيئة الطائر (الحظائر)

مثل عدم نظافتها وتطهيرها وسلامة ماء الشرب وزيادة الرطوبة والغازات السامة وقلة التهوية كل تلك تؤدي إلى فشل التلقيح أو التحصين والعلاج بصفة عامة.

هـ) الادارة

مثل الرقابة على العمال وعدم تنفيذ الاجراءات الوقائية الروتينية.

اختبار الحساسية للمضادات الحيوية Antibiotic sensitivity test

لبعض المضادات الحيوية المستخدمة في صناعة الدواجن أكبر الأثر في علاج أمراض معينة ويعتبر البعض الآخر قليل الفائدة وبعضهما عديم الأثر وفي بعض الأحوال لا يستجيب الطائر لمضاد حيوي مما يؤثر في قيمة العقارات العلاجية لذا تستخدم معامل التشخيص طريقة تعرف باسم "اختبار الحساسية" لتحديد أي من المضادات الحيوية يمكن أن يؤثر في علاج المرض وتضمن هذه الطريقة استزراع الميكروبات وتنميتها في منابت خاصة تحتوي على المضادات الحيوية المختلفة بتركيزات معروفة. فإذا كانت الميكروبات حساسة لمضاد حيوي معين فإن المنبت المحتوي على هذا المضاد يمنع نموها وفي الواقع يوضح الاختبار أيا من المضادات الحيوية عديم التأثير وأيها قد يساعد في العلاج.

زيادة قوة المضاد الحيوي Antibiotic ostentation

تستخدم مضادات حيوية معينة لعلاج أمراض تتمركز في الأمعاء ويتم تعاطي هذه الحالات إما بإضافتها للعلف أو في ماء الشرب فقط حيث تصل سريعا للجزء المصاب من القناة الهضمية وتكون الكمية الموجودة بالأمعاء مماثلة لما استهلك منها في العلف أو في ماء الشرب وبدون فاقد. غير أن العديد من الأمراض يصيب أجهزة الجسم عامة مما يتطلب امتصاص المضاد الحيوي من الأمعاء ليدخل تيار الدم الذي يحمله إلى مكان العدوى فيؤثر فيه وخلال تلك العملية يفقد المضاد الحيوي بعضا من قدراته ولمنع الكثير من الفاقد تعطى مضادات حيوية معينة عن طريق الحقن ويختلف الفاقد من المضاد الحيوي عند اعطائه بالفم تبعا لنوع المضاد وقد يرجع ذلك التباين إلى حقيقة عدم تساوي امتصاص المضادات الحيوية المختلفة من الأمعاء.

ويمثل الأوكسي تتراسيكلين (التيراميسين) والكلورتتراسيكلين ( الأوريوميسين) اثنين من المضادات الحيوية الشائعة الاستخدام والتي يتضح فيها هذا التباين فهما متساويان في الأهمية الخاصة لعلاج الأمراض المعوية ولكن امتصاص الكلورتتراسيكلين من الأمعاء يبلغ ضعف امتصاص الأوكسي تتراسيكلين وللوصول لنفس المستوى في الدم يجب إعطاء جرعة من الأوكسي تتراسيكلين تعادل أكثر من ضعف الكلورتتراسيكلين في العلف.

فترة سحب العقاقير والمضادات الحيوية Withdrawal period for drugs & antibiotics

لوقاية مستهلكي منتجات الدواجن والبيض مع الاستمرار في استخدام العقاقير الفعالة. تقوم بعض هيئات الأغذية والعقاقير في بعض الدول بتحديد كميات البقايا المسموح بوجودها في تلك المنتجات بدقة كاملة وقد ينتج عن عدم سحب العقار جيدا قبل الذبح بقايا غير قانونية وتعطى فترة الانسحاب قبل الذبح الكثير من العقاقير بعدد الأيام التي يجب أن تمر بين آخر تعاطي واليوم الذي تشحن فيه الدواجن للذبح.

والجدول التالي يوضح المادة الفعالة وعدد ايام السحب قبل الذبح للدجاج في الولايات المتحدة الامريكية

جدول يوضح المادة الفعالة وعدد ايام السحب قبل الذبح للدجاج في الولايات المتحدة الامريكية

* كل دولة لها قوانينها الخاصة بها والقوائم قد تتغير من فترة لأخرى حسب ظروف وقوانين وتشريعات كل دوله

صوديوم بيوتيرات

صوديوم بيوتيرات
بيوتيرات الصوديوم

فوائد استخدام بيوتيرات الصوديوم :

- فاتح شهية ذو رائحة محببة يساعد في زيادة استهلاك العلف

- مطهر معوي ومضاد ميكروبي متميز ضد كلوستريديا و سالمونيلا وايكولاى

- يمنع نمو البكتريا الضارة من مجموعة انتير وباكتريسيس من النمو مثل السالمونيلا و الآي کولای و الكلوسترديا داخل أمعاء الكائن الحي يزيد من إنتاج البروتينات المقاومة لنمو البكتيريا الضاره و الميكروبات الانتهازية.

- يمنع تكون البروتين الميكروبي داخل البكتيريا الضاره مما يؤدى إلى قتلها .

- مضاد للالتهابات و التنكرز المعوي وبذلك تبقى الأمعاء صحية وسليمة.

منشط للجهاز المناعي و مقوى للمناعة الخلوية للأمعاء.

يعمل على زيادة إنتاج الأجسام المناعية.

- يعمل على إنتاج مواد ( الانترليوكين ) وخاصة ( 10 Interleukin ).

- منشط ومنظم لعمل جهاز المناعة وإنتاج الخلايا ( T cells ). و يعمل على معالجة الخلايا التي حدث لها أكسده بفعل عوامل الإجهاد

- منشط لعملية الهضم و الامتصاص

- يعمل على زيادة إنتاج العصارة البنكرياسية وينشط عمل خلايا البنكرياس ...

- يعمل على زيادة إنتاج التربسين و إنزيم الاميلاز .

يعمل على زيادة إنتاج مادة الميوسين التي تساعد على نمو وزيادة نشاط الخلايا المبطنة لجدار الأمعاء ( Villi ) فيحسن من عملية الامتصاص ومقاومة الأمراض .

-يعمل على زيادة امتصاص الالكتروليتات وبالتالي يقلل من الآثار السلبية التي تسببها الاسهالات

يعمل على زيادة استهلاك العليقة ويزيد معدل التحويل الغذائي ( FCR ) .

- يعمل على زيادة إنتاج البيض وتحسين جودة القشرة في دجاج البياض والأمهات .

- يعمل على زيادة نسبة كثافة الألبومين في البيض فيزيد من فترة صلاحية البيض لأطول فتره

الجرعة : من ١٠٠٠ إلى ١٥٠٠ جرام لكل طن علف .

Vetico We Care

الاضاءه فى الدواجن

صوديوم بيوتيرات
بيوتيرات الصوديوم

فوائد استخدام بيوتيرات الصوديوم :

- فاتح شهية ذو رائحة محببة يساعد في زيادة استهلاك العلف

- مطهر معوي ومضاد ميكروبي متميز ضد كلوستريديا و سالمونيلا وايكولاى

- يمنع نمو البكتريا الضارة من مجموعة انتير وباكتريسيس من النمو مثل السالمونيلا و الآي کولای و الكلوسترديا داخل أمعاء الكائن الحي يزيد من إنتاج البروتينات المقاومة لنمو البكتيريا الضاره و الميكروبات الانتهازية.

- يمنع تكون البروتين الميكروبي داخل البكتيريا الضاره مما يؤدى إلى قتلها .

- مضاد للالتهابات و التنكرز المعوي وبذلك تبقى الأمعاء صحية وسليمة.

منشط للجهاز المناعي و مقوى للمناعة الخلوية للأمعاء.

يعمل على زيادة إنتاج الأجسام المناعية.

- يعمل على إنتاج مواد ( الانترليوكين ) وخاصة ( 10 Interleukin ).

- منشط ومنظم لعمل جهاز المناعة وإنتاج الخلايا ( T cells ). و يعمل على معالجة الخلايا التي حدث لها أكسده بفعل عوامل الإجهاد

- منشط لعملية الهضم و الامتصاص

- يعمل على زيادة إنتاج العصارة البنكرياسية وينشط عمل خلايا البنكرياس ...

- يعمل على زيادة إنتاج التربسين و إنزيم الاميلاز .

يعمل على زيادة إنتاج مادة الميوسين التي تساعد على نمو وزيادة نشاط الخلايا المبطنة لجدار الأمعاء ( Villi ) فيحسن من عملية الامتصاص ومقاومة الأمراض .

-يعمل على زيادة امتصاص الالكتروليتات وبالتالي يقلل من الآثار السلبية التي تسببها الاسهالات

يعمل على زيادة استهلاك العليقة ويزيد معدل التحويل الغذائي ( FCR ) .

- يعمل على زيادة إنتاج البيض وتحسين جودة القشرة في دجاج البياض والأمهات .

- يعمل على زيادة نسبة كثافة الألبومين في البيض فيزيد من فترة صلاحية البيض لأطول فتره

الجرعة : من ١٠٠٠ إلى ١٥٠٠ جرام لكل طن علف .

Vetico We Care

منشطات المناعه

صوديوم بيوتيرات
بيوتيرات الصوديوم

فوائد استخدام بيوتيرات الصوديوم :

- فاتح شهية ذو رائحة محببة يساعد في زيادة استهلاك العلف

- مطهر معوي ومضاد ميكروبي متميز ضد كلوستريديا و سالمونيلا وايكولاى

- يمنع نمو البكتريا الضارة من مجموعة انتير وباكتريسيس من النمو مثل السالمونيلا و الآي کولای و الكلوسترديا داخل أمعاء الكائن الحي يزيد من إنتاج البروتينات المقاومة لنمو البكتيريا الضاره و الميكروبات الانتهازية.

- يمنع تكون البروتين الميكروبي داخل البكتيريا الضاره مما يؤدى إلى قتلها .

- مضاد للالتهابات و التنكرز المعوي وبذلك تبقى الأمعاء صحية وسليمة.

منشط للجهاز المناعي و مقوى للمناعة الخلوية للأمعاء.

يعمل على زيادة إنتاج الأجسام المناعية.

- يعمل على إنتاج مواد ( الانترليوكين ) وخاصة ( 10 Interleukin ).

- منشط ومنظم لعمل جهاز المناعة وإنتاج الخلايا ( T cells ). و يعمل على معالجة الخلايا التي حدث لها أكسده بفعل عوامل الإجهاد

- منشط لعملية الهضم و الامتصاص

- يعمل على زيادة إنتاج العصارة البنكرياسية وينشط عمل خلايا البنكرياس ...

- يعمل على زيادة إنتاج التربسين و إنزيم الاميلاز .

يعمل على زيادة إنتاج مادة الميوسين التي تساعد على نمو وزيادة نشاط الخلايا المبطنة لجدار الأمعاء ( Villi ) فيحسن من عملية الامتصاص ومقاومة الأمراض .

-يعمل على زيادة امتصاص الالكتروليتات وبالتالي يقلل من الآثار السلبية التي تسببها الاسهالات

يعمل على زيادة استهلاك العليقة ويزيد معدل التحويل الغذائي ( FCR ) .

- يعمل على زيادة إنتاج البيض وتحسين جودة القشرة في دجاج البياض والأمهات .

- يعمل على زيادة نسبة كثافة الألبومين في البيض فيزيد من فترة صلاحية البيض لأطول فتره

الجرعة : من ١٠٠٠ إلى ١٥٠٠ جرام لكل طن علف .

Vetico We Care

بكتيريا الكرش

صوديوم بيوتيرات
بيوتيرات الصوديوم

فوائد استخدام بيوتيرات الصوديوم :

- فاتح شهية ذو رائحة محببة يساعد في زيادة استهلاك العلف

- مطهر معوي ومضاد ميكروبي متميز ضد كلوستريديا و سالمونيلا وايكولاى

- يمنع نمو البكتريا الضارة من مجموعة انتير وباكتريسيس من النمو مثل السالمونيلا و الآي کولای و الكلوسترديا داخل أمعاء الكائن الحي يزيد من إنتاج البروتينات المقاومة لنمو البكتيريا الضاره و الميكروبات الانتهازية.

- يمنع تكون البروتين الميكروبي داخل البكتيريا الضاره مما يؤدى إلى قتلها .

- مضاد للالتهابات و التنكرز المعوي وبذلك تبقى الأمعاء صحية وسليمة.

منشط للجهاز المناعي و مقوى للمناعة الخلوية للأمعاء.

يعمل على زيادة إنتاج الأجسام المناعية.

- يعمل على إنتاج مواد ( الانترليوكين ) وخاصة ( 10 Interleukin ).

- منشط ومنظم لعمل جهاز المناعة وإنتاج الخلايا ( T cells ). و يعمل على معالجة الخلايا التي حدث لها أكسده بفعل عوامل الإجهاد

- منشط لعملية الهضم و الامتصاص

- يعمل على زيادة إنتاج العصارة البنكرياسية وينشط عمل خلايا البنكرياس ...

- يعمل على زيادة إنتاج التربسين و إنزيم الاميلاز .

يعمل على زيادة إنتاج مادة الميوسين التي تساعد على نمو وزيادة نشاط الخلايا المبطنة لجدار الأمعاء ( Villi ) فيحسن من عملية الامتصاص ومقاومة الأمراض .

-يعمل على زيادة امتصاص الالكتروليتات وبالتالي يقلل من الآثار السلبية التي تسببها الاسهالات

يعمل على زيادة استهلاك العليقة ويزيد معدل التحويل الغذائي ( FCR ) .

- يعمل على زيادة إنتاج البيض وتحسين جودة القشرة في دجاج البياض والأمهات .

- يعمل على زيادة نسبة كثافة الألبومين في البيض فيزيد من فترة صلاحية البيض لأطول فتره

الجرعة : من ١٠٠٠ إلى ١٥٠٠ جرام لكل طن علف .

Vetico We Care

الجمعة، 15 ديسمبر 2023

الأملاح المعدنيه

الأملاح المعدنية
قبل الدخول الى ما هى الاملاح لابد من تذكر أن امتصاص و تمثيل وكذلك اخراج الاملاح المعدنيه يكون من خلال منظومه متقنه جدا و يتداخل فيها عناصر عده من الأملاح نفسها والفيتامينات و الهرمونات فى توزان وو تناسق شديد الدقه لذا فإن نقص العناصر يتطلب لتبلية الجسم من العناصر و العوامل المساعده لذا فأن الوقايه بمنظومه متكامله من العناصر يمنع ويعالج الكثير من الامراض
تشكل العناصر المعدنية نحو 6% من وزن الجسم وتوجد العناصر المعدنية في العظام، الاسنان، الأنسجة اللينة، العضلات، الدم والخلايا العصبية لتؤدي عدة وظائف في الجسم فهي تساعد على تنظيم فعالية الاعصاب والعضلات وتحافظ على التوازن الحمضي القلوي كما تحافظ على توازن الماء في الجسم وتدخل في تكوين بعض الهرمونات )كالتيروكسين(وذلك باشتراكها مع بعض المركبات العضويه وظائف الاملاح المعدتية: 
1- بناء الجسم : اذ تدخل في 
 ا- بناء الانسجة الصلبة مثل العضلات والاسنان 
ب بناء الانسجة الطرية-المرنة مثل بروتين العضلات الذي يحتوي على الكبريت والفوسفور 
ج- نركيب بعض المكونات التي تعتير أساسية لقيام الجسم بوظائفه مثل اليود في التيروكسين. والكوبالت في فيتامين B12 
2-تنظيم وظائف الأجهزة: 
أ-تنظيم عملية الضغط الحلولي لسوائل الجسم بسبب وجود أملاح الصوديوم في السائل خارج الخلوي و أملاح البوتاسيوم في السائل داخل الخلوي  
 تساعد عملية تنظيم الضغط الحلولي وحركةالماء من والى الانسجة على امتصاص المواد المغذية وطرح الفضلات والسموم وفيام الاعصاب والعضلات بوظائفها 
ب- حفط التعادل الكيميائي في الدم وأنسجة الجسم بحمايتها من تراكم كميات زائدة من الحموض والقلويات ج- ننظيم رتابة حركة القلب وذلك عندما توجد أملاح البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم في توازن ملائم. 
د- تساعد على تخثر الدم 
هناك نمطان من التصنيف للمعادن: 1--حسب حاجة الجسم إليها   
                                        2 -حسب وظائفها الكيميائية و الفيزيولوجية ح تُقسم المعادن حسب وظائفها الكيميائية و الفيزيولوجية إلى: 
 المجموعة الاولى : وتضم الكربون والهيدروجين والاوكسجين والازوت والكبريت ،وهي المكونات الرئيسة لجزيئات الجسم ،ويتم تناولها عن طريق الطعام والشراب ) سكريات ــ بروتينات ــ شحوم (  
2_ المجموعة الثانية :وتضم المعادن الهامة غذائياَ : الصوديوم ، البوتاسيوم ، الكالسيوم ،الفوسفور ، المغنزيوم ،الكلور 
3_ المجموعة الثالثة :وتضم العناصر الزهيدة : كوبالت ، نحاس ، يود، حديد، منغنيز ، موليبدينوم ،زنك ،سيلينيوم ، فلور . ويتطلبها الجسم بكميات قليلة . 
4_ المجموعة الرابعة : وتضم عناصر إضافية تتطلبها تغذية الحيوانات ولا يعرف فيما إذا كان لها وظيفة أساسية لدى الانسان وهي الزرنيخ ، الكادميوم ، والنيكل ، والسيلكون ،و القصدير ، والفاناديوم . 
5_المجموعة الخامسة : وتضم بعض العناصر السامة مثل الرصاص والزئبق .وهي ضرورية للجسم البشري بكميات محدودة فإذا تجاوزتها أصبحت تأثيراتها سمية .  
 تُقسم المعادن حسب حاجة الجسم إليها إلى: 
العناصر المعدنية الوفيرة Macro Mineral Elements وهي التي يحتاجها الجسم بكميات كبيرة.الحاجة اليومية mg 100 . وتشمل Cl, Mg, K, Na, P, Ca لتسهيل الحفظ نحاول حفظها كمجموعات مترابطة مع بعضها البعض:   
شاردة الصوديوم هي الشاردة الرئيسية الموجودة خارج الخلايا، ويقابلها شاردة البوتاسيوم وهي الشاردة الرئيسية داخل الخلايا.  
الفوسفور والكالسيوم موجودان في العظام.و شاردة المغنزيوم  
  Trace Mineral Elements العنا صر المعدنية الزهيدة
تبلغ الحاجة اليومية لها اقل من 100 مغ وهي ضرورية للحياة ولا يمكن استبدالها ببعضها 
 Fe, I, Cu, F, Se, Zn, Ni, Co, Mo, Mn,Cr :وتتألف من 
 
  خواص المعادن الزهيدة:  
1- حاجة الجسم إليها قليلة جدا.ً  
2- ضرورية لاستمرار الحياة، ولا يمكن الاستغناء عنها.  
         3 - لا يمكن استبدالها بغيرها.  
 4- تغير رقم أكسدتها قد يفقدها دورها الفاعل في الجسم.  
العناصر المعدنية الوفيرة 
 :Sodium (Na) الصوديوم -1
وهي الشاردة الموجبة الرئيسية في السائل خارج الخلوي )الدم(. يبلغ إجمالي الصوديوم في الجسم )لإنسان وزنه 70 كغ ( حوالي 90 غ.  
يوجد 50 % من إجمالي الصوديوم في السائل خارج الخلوي، وحوالي 40 % منه في العظام، وحوالي 10 % منه في السائل داخل الخلوي.  
أهمية الصوديوم ووظائفه الحيوية في الجسم: 
1-ضروري للمحافظة على الضغط الحلولي في البلازما الدموية: أي يساهم في عملية انتقال الماء من الدم إلى الخلايا وبالعكس حسب الخاصة التناضحية للماء وبالتالي فهو يساهم في تنظيم حجم الدم وضغطه الشرياني.  
لذلك ينصح مرضى الضغط عدم الإكثار من تناول الملح الذي يعد المصدر الأساسي للصوديوم.  
2-يؤثر على نفوذية الغشاء الخلوي:  
3-يؤثر على نقل السيالة العصبية وعمل العضلات. 
المصدر الرئيسي : ملح الطعام NaCl الحاجة اليومية:1-3غ.  
امتصاصه وإطراحه : يتم امتصاصه عن طريق الامعاء الدقيقة والغليظة وهناك كمية قليلة تمتص في المعدة ،ويتم الامتصاص بشكل فعال في حال وجود البيكربونات كما ترتبط عملية امتصاص الغلوكوز من الامعاء إلى الدم بوجود شوارد الصوديوم،  
في حال الإصابة بداء السكري ، فإن طرح السكر إلى البول يؤدي لطرح الصوديوم أيضاً نظراً للعلاقة بينهما.  
 ويطرح معظمه عن طريق البول وبشكل قليل عن طريق البراز والتعرق 
تنظيمه جملة الرينين  أنجيوتنسين  ألدوستيرون )هرمون سيتروئيدي معدني(: تتفعل هذه الجملة عند نقص حجم الدم أو انخفاض الضغط وتقود إلى زيادة عود الامتصاص الكلوي للصوديوم 
+
ـ هرمون الالدوستيرون بطريق عود الامتصاص الكلوي للصوديوم )يخفض طرح Na مع البول ( ـً هرمون الببتيد الاذيني المدر للصوديوم : يعمل على طرح الصوديوم مع البول . –زياد ةو معدل الرشح الكبي 
 الستروئيدات القشرية )مثل الكورتيزون:(تشابه الألدوستيرون حيث تؤدي لاحتباس الصوديوم ولكنها ليست هرمونات رئيسية. 
2- البوتاسيوم Potassium (K) هي الشاردة الموجبة الرئيسية في الوسط داخل الخلايا. إجمالي البوتاسيوم الموجود في جسم رجل يزن حوالي 70 كغ هو حوالي 151 غ  
الحاجة اليومية من البوتاسيوم حوالي : 2- 5 غ يومياً لشخص بالغ .  
تكون نسبة البوتاسيوم في السائل خارج خلوي هي : 2% .  
تبلغ نسبة البوتاسيوم داخل الخلايا 98% من إجمالي البوتاسيوم في الجسم و تتوزع كما يلي:   
80% من البوتاسيوم داخل الخلوي : في العضلات.   
20% من البوتاسيوم داخل الخلوي : في الكريات الحمراء و الكبد والنسيج العصبي و العظام.  
أهمية البوتاسيوم ووظائفه الحيوية في الجسم: 
هناك وظائف مشتركة بين الصوديوم و البوتاسيوم وهي:   
يساهم البوتاسيوم الموجود داخل الخلايا بالتعاون مع الصوديوم الموجود خارج الخلايا في تنظيم الضغط الحلولي و المائي في الخلية و خارجها )أي تنظيم دخول و خروج الماء من الخلية و إليها( .  
يساهم في الحفاظ على التوازن الحمضي – القاعدي و درجة الحموضة الـ PH .  
يؤثر على الوظيفة العصبية و العضلية فهو يساهم في انتقال السيالة العصبية.   
يسبب هبوطا بالضغط الدموي على عكس الصوديوم.   
يحافظ على كمون الراحة في الغشاء الخلوي.   
إضافة لوظائف أخرى:  
يشارك في عملية نمو الخلية و بناء العضلات و نشاطها و نشاط القلب.   
يساهم في تصنيع الـ DNA و بعض البروتينات.   
له دور في عمل بعض الأنزيمات و استقلاب الطاقة.   
الحاجة اليومية: 2-5غ.  
امتصاصه يتم امتصاصه في المعي الدقيق أما  
إطراحه فيتم عن طريق الكلية )أن عودة امتصاص الصوديوم المنظم بالألدوستيرون يترافق مع إطراح البوتاسيوم أو البروتونات(  
مجاله في الدم : 4,3 ـ 6,5 ممك/ل أو ممول /ل.  
 ويحافظ عليه بواسطة مضخة الصوديوم والبوتاسيوم المعتمدة على الطاقة.  
 تنظيمه هرمونياً :   
 لايوجد أي هرمونات مشرفة على تنظيم مستواه في الدم ولايوجد أي آلية فعالة خاصة ومنظمة للحفاظ عليه +
في الجسم، فتستمر الكلية بإطراحه حتى ولو كان نقص في مخزونه ) الخلل في توازن K خطيرعلى الوظيفة العصبية والعضلية والقلبية والتنفسية (   
إن اهم الأضطرابات المتعلقة بشوارد البوتاسيوم هي فرط بوتاسيوم الدم والذي من أهم اعراضه توقف عضلة القلب. 
عوزه بسبب نقص السوائل في الجسم)إقياء-إسهال-استخدام الملينات-أدوية مدرة للبول. يؤدي إلى ضعف العضلات واضطراب عصبي بالإضافة لضعف عضلات القلب ثم الموت فجأة 
     Chloride (Cl)الكلوريد -3
نسبة الكلور في السائل داخل الخلوي 2/3 من إجمالي الكلور في الجسم، أي نسبة الكلور خارج الخلوي هي 1/3 من إجمالي الكلور في الجسم.  
- الدور المهم للكلور يعود بشكل أساسي إلى الكلور الموجود في الوسط خارج خلوي.  
الدور الحيوي لكلور خارج الخلايا:  
1- يساهم في التوازن الحمضي_القاعدي.  
2- يساهم في الحفاظ على الضغط الحلولي لبلازما الدم والسائل الدماغي الشوكي.  
3- يحافظ الكلور على حموضة العصارة المعدية، فهو المسؤول عن الوسط الحمضي اللازم لهضم البروتينات في المعدة.  
4- يساهم في الحفاظ على pH الدم،   
5-من خلال تبادل الكلور في بلازما الدم مع البيكربونات في الكريات الحمراء )الحفاظ على التوازن حمض –أساس.(   
المصدر الرئيسي: ملح الطعام الحاجة اليومية 2-5 غ يرتفع الكلور في القلاء  
  ــ ينقص الكلور في الإسهال والاقياء والحماض الاستقلابي  
  Phosphorus(P)الفوسفور -4
إن الفوسفور يدخل مع الكالسيوم في بناء العظام عند الإنسان، وبالتالي: يكون معظم الفوسفور في الجسم )حوالي 80% من فوسفور الجسم( مرتبطاً مع الكالسيوم في العظام على شكل هيدروكسي الأباتيت .  
ماتبقى من فوسفور في الجسم )حوالي 20% من إجمالي الفوسفور في الجسم( فيكون موجوداً في السائل خارج الخلوي.  
الفوسفور موجود في خلايا الجسم كافةً، والسبب: أنه يدخل في تركيب الحموض النووية RNA, DNA.  
اهمية الفوسفور ودوره الحيوي 
1-الشحميات الفسفورية ) في الأغشية ( 2-الحموض النووية  
3-البروتينات الفسفورية . 4-مركبات الطاقة.  
5 -بعض التمائم الإنزيمية) CoASH , FAD, NAD(. 
 كما يساهم في : تفاعلات صنع وحفظ ونقل الطاقة على شكل ATP . والتوازن الحمضي القلوي )من خلال عمل الفوسفات و حمض الفوسفور كدوارئ تحافظ على درجة حموضة سوائل الجسم ( . و في ضبط نشاط الأنزيمات .  
العوامل التي تساعد على امتصاص الفسفور:   
  فيتامين د )الأمعاء، (  
وهرمون جارات الدرق PTH 
العوامل التي تعرقل امتصاص الفسفور:     
 حمض ألفيتيك ومضادات الحموضة )هيدروكسيد الألمنيوم ( وكثرة الدهون والوسط القلوي . 
5-الكالسيوم:  
يوجد) 99 %( منه على شكل هيدروكسي أباتيت في العظام والأسنان. والجزء المتبقي في السائل خارج الخلوي .إضافة إلى كميات زهيدة في العضيات الخلوية )المتقدرات والشبكة الهيولية الباطنة .( الأهمية و الوظائف  
1-ضروري لعملية بناء هيكل الجسم و المحافظة عليه ) عظام وأسنان.(                                        
2-نقل السيالة العصبية.  
3-ضروري كمنظم لنشاط العضلة القلبية و لآلية انقباض وانبساط العضلات .  
4-ضروري من أجل تخثر الدم .  
5 -ضروري لعمل العديد من الخمائر والإنزيمات .،  
6--يقوم بوظيفة أساسية كمرسال ثانوي في آلية التأثير الهرموني  
7- ضروري لالتصاق الصفيحات وتحوصلها . 
هناك علاقة بين تنظيم امتصاص الكالسيوم وتركيزه وكل من Vit D3 والهرمون الدرقي PTH والكالسيتونين الدرقي. 
الحاجة اليومية للكالسيوم:  
800-1000مغ وتزداد في حالة الإرضاع و الحمل ومراحل النمو في الطفولة و قبل البلوغ و في حالات مرضية أخرى : كاندمال الكسور والنساء بعد سن الضهي. 
يؤدي انخفاض تركيزه في المصل الى التكزز واضطرابات عصبية وعضلية، وحدوث الرخد عند الاطفال ،وتلين العظام عند الكبار. 
يتم تأمين هذه الحاجة من الغذاء )الحليب و مشتقاته أغنى الأغذية به.( العوامل التي تساعد على امتصاص الكالسيووالفوسفور : 
  1-فيتامين D. 2-الحموض الأمينية و البروتينات .  
  3- ازدياد محتوي الغذاء من الكالسيوم . 4- الوسط الحمضي .  
  العوامل التي تعرقل امتصاصه:  
  1-وجود شوارد المغنزيوم . 2- زيادة باهاء الأمعاء ) قلويتها.(  
   4-وجود حمض ألفيتيك أو الأوكزالات أو الفوسفات ) تؤدي لتشكيل أملاح غير منحلة (. 
   5 - وجود الحموض الدهنية .  
نقص الــ ) ++Ca ( : ينقص مستوى الكالسيوم في الدم بسبب:   
1- نقص فيتامين د 2-التهاب البنكرياس الحاد.  
3-نقص نشاط جارات الدرق. 4-قصور الكلية  
و يسبب الأعراض التالية :خدر و نمل حول الفم و نهايات الأصبع .تكزز .ارتعاشات ، تشنجات عضلية.  
 رخد ) كساح ( عند الأطفال وتلين عظام ، ترقق عظام )مراهقة ـ بلوغ . ( زيادة الــ ) ++Ca (: 
1- فرط نشاط جارات الدرق . 2 -الإفراط في تناول فيتامين د . 
3-الأورام العظمية و أورام الدم الخبيثة. 
و يسبب ذلك الأعراض التالية :تعب ، إقياء ، فقدان الوزن ، ، حصيات ، تكلسات ، قرحة هضمية. 
تنظيمه 
هرمون جارات الدرق PTH يرفع تركيزه في الدم ، وفيتامين D يسرع امتصاصه والاحتفاظ به وعدم طرحه في البول .  
** الكاليستونين يخفضه بالتكلس وطرحه بالبول .  
بروتينات البلازما: عندما تنقص بروتينات البلازماينقص الجزء الغير قابل للانتشار من الكالسيوم فينقص إجمالي الكالسيوم، لكن الجزء المتأين لا يتأثر ولاتترافق الحالة مع التكزز. 
فسفات البلازما: تؤدي زيادة فسفات البلازما إلى نقص الجزء المتأين من الكالسيوم فتترافق الحالة مع التكزز. 
إطراحه:  
 يطرح معظمه عن طريق البراز و20% عن طريق البول .  
6-المغنزيوم 2+Mg  
شاردة موجبة تأتي بالمرتبة الثانية من حيث الأهمية الحيوية بعد البوتاسيوم. توجد في جميع الخلايا الحية لضرورته في جميع التفاعلات التي تتطلب وجود الـ ATP، اضافة الى اهميته في التقلص العضلي. 
توزع المغنزيوم في الجسم: 
يتواجد المغنزيوم في الخلايا جميعها، ويكون بالأشكال التالية: 
• 50 % في العظام مع الكالسيوم والفوسفور. 
• 25% في العضلات الهيكلية. 
• 25% في الجملة العصبية. 
ويكون حوالي 20 -30% من إجمالي المغنزيوم في الجسم)على اختلاف مكانه( مرتبطاً مع البروتين. 
الحاجة اليومية : 350 مغ . 
  أهميته 
1-يدخل في بنية العظام. 2-يتدخل في تنظيم نفوذية الخلايا . 
3-ويلعب دوراَ في التقلص العضلي . 4-يلعب دور عامل مساعد لعدد من الجمل الانزيمية.  
5-له دور في وظيفة الدنا. 6-يساهم في استقلاب السكاكر و الشحوم.  
7-يدخل في عمل التفاعلات المنتجة والمستهلكة للطاقة مصادره : الخضار الورقية الخضراء. 
 يمتص في الامعاء الدقيقة بوجود البروتين ويتم إطراحه عن طريق البرازوالبول وتزيد المدرات من إطراحه.  
 
العناصر المعدنية الزهيدة The trace elements الحديد 2+Fe تبلغ كميته في جسم الانسان البالغ من 3-5 غ . 
يوجد 2/3 من هذه الكمية في مادة الهيموغلوبين في الدم . و 3%في مادة الميوغلوبين  
) الخضاب العضلي ( في العضلات . و قسم ضئيل في الأنزيمات والسيتوكرومات.   
 أما القسم الباقي فيوجد في مخازن الاحتياط في الكبد والطحال والعظام والعضلات.  
   الحاجة اليومية من الحديد هي 10 ملغ.  
تزداد الحاجة للحديد في الحمل و الإرضاع والطمث و النمو و فاقات الدم .  
 
  فرط الحديد:   
   زيادة الحديد في الجسم >>ترسب الحديد في أنسجة الجسم أعراضه:   
التخزين المفرط >>اضطرابات في الكبد و الغدد الصماء وقصور وظائف الكبد ، داء سكري )البنكرياس( ، عجز جنسي )الغدة النخامية (، ترسب في الجلد يؤدي لحالة تعرف باسم ) الصباغ الدموي (  
     و الصباغ الدموي : ينتج كمرض وراثي – يعطي اللون البرونزي للبشرة )لون رمادي( ،إصابة عضلة قلبية الأهمية الحيوية للحديد:  
1-يدخل في تركيب الخضاب. 2-يدخل في تركيب العديد من الأنزيمات. 
3-يساهم في التئام الجروح. 4-يساهم في تقوية جهاز المناعة . 
5- ويساهم الحديد بالاستقلاب الطاقي  
تراكم الحديد في الكبد يؤدي إلى تشمع الكبد وفقدان وظيفته. 
ويؤدي تراكم الحديد إلى الصباغ الدموي وهو مرض وراثي يعطي لون برونزي للبشرة. 
  
الحاجة اليومية للحديد 
تزداد أثناء الحمل و فترة النمو عند الأطفال .  
تتأثر بالنزوف >> فقدان 100 مل دم تسبب فقدان 50 ملغ حديد.  
ترتبط بالسن و الجنس )خسارة الحديد عند النساء أكبر من الرجال بسبب الدورة الطمثية و الولادة( الكمية المقترحة كحد أدنى:  
 الرجال حوالي 10 مل المرأة غير الحامل 15 ـ18 ملغ المرأة الحامل 20 ملغ 
يمتص حوالي 10 % فقط من القوت اليومي من العوامل المؤثرة:    
1( مساعدة : فيتامين ث ، حموضة المعدة )إبقاؤه بشكل ثنائي ذواب في السبيل الهضمي العلوي . (  
2( منشطة: نقص مخزون الحديد ، حمل ، نقص الأوكسجين ، داء الصباغ الدموي ، فقر الدم و حديد اللحوم أسهل امتصاصاً من حديد الحبوب والخضار . 
نقص الحديد : أسبابه:  
زيادة الطلب على الحديد ) الطفولة و البلوغ ، الحمل و الإرضاع(  
سوء التغذية و نقص الوارد و سوء الامتصاص )النباتيين ، الزلاقي ، طفيليات ، الملتوية البوابية ، التهاب المعدة الضموري خسارة الدم )طمث ، جراحة ، أمراض نازفة(  
أعراضه: 
أهمها التعب، الشحوب ،، تساقط شعر.......  
النحاس Cu 
يتواجد في الكبد والدماغ والكلية والقلب..  
الأهمية الحيوية للنحاس 
1-يعمل النحاس كتميم للأنزيمات الفلزية مثل: السيتوكروم أكسيداز، البيروكسيداز والتيروزيناز. 
2- مكون لانزيمات: 
ديسموتاز فوق الأكسيد: أنزيم يحوي Cu,Zn أو Cu ,Mn...  
يقوم بنزع سمية فوق الأكاسيد المتشكلة خلال الاستقلاب الهوائي الاربثروكابرين: في الكريات الحمر. 
السيريبروكابرين: في الدماغ. 
الهيباتوكابرين: في الكبد. 
3- هام للامتصاص الصحيح للحديد وإذا لم يحصل الجسم على المقدار المطلوب من النحاس فإن إنتاج الهيموغلوبين يتناقص وينتج عن ذلك نوع من فقر الدم ,يسّهل امتصاص الحديد ونقله 3-يساهم في اصطناع الهرمونات الدرقية والكظرية .          
4-النحاس ضروري لتركيب الكريات الحمراء.  
5- يحمي الخلايا من التأكسد ، لذلك يساعد الجسم على مقاومة السرطان والأمراض القلبية وأمراض الشيخوخة  
 6-ضروري لتكوين الجلد والنسيج الضام    
7- يساعد في تكوين العظام )ومن العلامات المبكرة لنقصه نشوء لين العظام وهشاشة العظام  
8 - لنحاس دور في تلوين الشعر والجلد 
 9- للنحاس دوره في إنتاج الطاقة عوز النحاس  
يؤدي الى فقر الدم وتغيرات بالعظام.  
 الانسمام بالنحاس ) تراكيزه العالية السامة ( يؤدي إلى حدوث إسهال أخضر مزرق و انحلال دم شديد و اضطراب في وظائف الكلية .  
يتوزع النحاس في معظم الأنسجة. 
يوجد بتراكيز كبيرة في كل من: كبد، عضلات، عظام، كليتين. 
خلال الحمل ينقل من كبد الأم إلى كبد الجنين. 
نحاس الدم: 
البلازما: مرتبط مع السيروبلازمين والألبومين. 
الكريات الحمر: ضمن الأربثروكابرين. 
الأخطاء الخلقية لاستقلاب النحاس:متلازمة منكز وداء ويلسون. 
متلازمة منكز : حالة نادرة جدا ولكنها مميتة تحدث عند الرضع وتتظاهر ب:  
1-قصور النمو 2-تخلف عقلي 3 -آفات بالأوعية الدموية الرئيسية 4 -اعتلال عظمي أما العلامة المميزة فهي الشعر الفولاذي  
مخبريا:-نقص أيونات نحاس المصل - نقص سيرولوبلازمين المصل 
- نقص نحاس الكبد -زيادة أيونات نحاس الأمعاء والكلية داء ويلسون:   
مرض خلقي يؤدي لعدم إدخال النحاس في السير وبلازمين  
لذلك يترسب النحاس في الأنسجة وبالتالي ينقص تركيزه بالمصل ويزداد طرحه في البول  
 
 
مخبريا:  
- نقص أيونات نحاس المصل - نقص سيرولوبلازمين المصل  
- زيادة أيونات نحاس البول ونحاس الكبد الزنك  
1. يدخل الزنك في تركيب أكثر من 200 أنزيم ،مع أن نسبة الزنك في الجسم قليلة، ومن هذه الأنزيمات ما هو محفز للتفاعلات ومنها بنائي ومنها منظّم، ومن الأمثلة على مثل هذه الأنزيمات نذكر: 
a. أنزيم 2-كربوكسي ببتيداز RNA Polymerase .b 
 DNA Polymerase .c
d. نازعة الهيدروجين الكحولية e. الفوسفاتاز القلوية ALP f. نازع هيدروجين حمض اللبن LDH 
2. يدخل الزنك في بنية ووظيفة الأغشية الخلوية. 
3. يساهم في اصطناع البروتين الحيوي. 
4. ضروري للأنسولين. 
5. -ضروري للكولاجين )الغراء( وبذلك يكون له دور في التئام الجروح. 
6. تشير بعض الدراسات إلى أن للزنك دور في تشكيل النطاف. 
7. يخفض مستوى الكولسترول في الدم 
8. ـ يشارك في عملية نمو وتطور الجسم 
9. ـ كما يساعد على انتظام ضربات القلب 
10. يملك مواصفات مضادة للأكسدة 
11. يشارك في تخليق الحموض النووية والانقسام الخلوي 
يُمتص حوالي 20% فقط من القوت اليومي.يتم في الأمعاء ويحتاج لبروتين مساعد )بروتين رابط للمعادن.( 
من العوامل المؤثرة: 
مساعدة: العامل الرابط للزنك، الوجود المتزامن للحديد والنحاس. 
مثبطة: الفيتات والاكزالات. 
يؤدي نقص الزنك إلى :  
1-اضطرابات غدية. 2-تأخر نمو.   
3-هشاشة أظافر و ظهور بقع بيضاء عليها ) مثل البقع الناتجة عن نقص الكالسيوم. (  
4-تأخر شفاء الجروح . 5-الإسهال المزمن. 6-تقصف الأشعار.  
 
 
 
المنغنيز Mn 
يوجد المنغنيز بتراكيز مرتفعة في متقدرات الخلية.  
أهميته:  
 له وظيفة في تفعيل أنزيم الغلوكوزيل ترانسفيراز المسؤول عن إنشاء قليلات السكاريد والبروتينات السكرية .يدخل في تركيب أنزيم الأجيناز الضروري لإنتاج البولة. 
-ويدخل في بنية عدد من الانزيمات مثل الهيدرولاز ، الكيناز ، ونازعات الكربوكسيل -ديسموتاز فوق الأكاسيد )المتقدرية.( -ينشط انزيمات الحلمهة 
-مهم للنمو وبنية العظام )متل الكالسيوم.( مهم للوظيفة السوية للنسيج العصبي. 
مهم للإباضة وتوليد النطاف. 
يمتص في الأمعاء الدقيقة ويزداد امتصاصه في حال عوز الحديد .كما يزيد الكحول من امتصاصه في الأمعاء.  
نقصه يسبب توقف نمو و اضطرابات عظمية و عصبية.  
السيلينيوم Se 
1. عنصر هام جداً له علاقة في عمل أنزيم الغلوتاتيون بيروكسيداز )الذي له علاقة باستقلاب السكاكر والتحلل السكري( . 
2. يدخل في تركيب أنزيم يودوثيرونين )أنزيم موجودفي الغدة الدرقية.( 
3. له تأثير في عملية النمو. 
.أعراض نقصه : يؤثر في عملية النمو ، يؤدي لتساقط الشعر و مشاكل في الأظافر ، و قد يحدث الشلل في مراحل لاحقة.  
 الكوبالت) Cobalt )Co الوظيفة الوحيدة المعروفة للكوبالت هي دخوله في تركيب الكوبالامين- الفيتامين 2B1.   
يدخل في تركيب فيتامين B12 )مهم للأعصاب(وبالتالي فإن وجود الفيتامين بالجسم بكمية كافية يعني أن الجسم سد حاجته من الكوبالت. 
 اليود) Iodine )I له أهمية في تشكيل هرمونات الدرقية) T3, T4( ونقصه يسبب تضخماً فيها ويختزن في الدرق بشكل غلوبولين درقي.   
نحصل على اليود من السمك و حاليا يضاف للملح لذلك يندر عوز اليود. 
الحاجة اليومية : اقل من 1 ميكروغرام . 
 Chromium )Cr (الكروم 
مصادره: القمح،الدبس. الحاجة اليومية: 2,. مغ. 
امتصاصه وإطراحه: يمتص %1 من المتناول، بوجود بروتين الترانسفيرين، ويتم إطراحه عن طريق البول.  
أهمبته:  
• يتطلب استقلاب الأنسولين والغلوكوز كميات نادرة من الكروم الذي يسهل فعل الانسولين بادخال الغلوكوز إلى داخل الخلية. 
• استقلاب البروتينات الشحمية. 
• له دور في استقرار الحموض النووية والتعبير الجيني. 
 Molybdenium )Mo( المولبدين
• له دور في عمل بعض الانزيمات مثل الكزانتين أكسيداز والألدهيد اكسيداز والسلفيت اكسيداز. 
• له دور في استقلاب الحموض النووية. 
الليتيوم) Lethium )e يوجد في كل أنسجة وسوائل الجسم وتستخدم كربونات الليتيوم في معالجة بعض الأمراض النفسية كما تفيد في الوقاية من أمراض القلب الناجمة عن التصلب العصيدي. 
 الكبريت )ٍSulfur )S  
1. وجد في بعض الفيتامينات، والحموض الامينية مثل والميتيونين والسيتيئين. 
2. إزالة الانسمام من العضوية بتكوين معقدات غير سامة.مثال على هذه المعقدات: أسترات الكبريت، نفتالين، بروم البنزين. فينول، استروجينات، أندوكسيل(.... 
3. تلعب الجسور والروابط ثنائية السلفيد دوراً هاماً في البنية الثالثية للبروتينات. 
4. توجد في المركز الفعال للأنزيمات مثل السلفيد. 
5. يلعب المتيونين دور في نقل الميتيل. 
6. يقترن التورين مع الحموض الصفراوية. 
  Vanadim )V (فاناديوم 
له دور في عمل مضخة الصوديوم والبوتاسيوم الرصاصPb 
ليس له وظائف حيوية.تراكمه يؤدي إلى أضرار جسيمة. 
قبل 1960 كان الحد المسموح به لتركيز الرصاص هو30مغ/دل ولكن بعدعام 1960 انخفض إلى 10مغ/دل. 
الأشخاص الذين يعملون في المطابع معرضون لزيادة في الرصاص 
 اخيرا ان بعض المنتجات متميزه جدا فى تكوين حمايه متكامله لنقص الاملاح مثل كفاجين الذى يمثل درع حمايه فعال ضد أمراض نقص التغذيه من الاملاح المعدنيه والعناصر النادره

حقائق عن النعام

حقائق أساسيه عن النعام
 
1- يتراوح عمر النعام ما بين 60-70 عام وأقصى عمر لطائر النعام تم تسجيله هو 81 عام .

 2- يتحمل النعام العيش والإنتاج فى درجات حراره عاليه قد تصل إلى 50 درجه مئويه. بشرط أن لاتكون درجات الحراره العاليه مصحوبه بدرجات رطوبه مرتفعه .

 3- متوسط وزن طائر النعام البالغ مابين 100 - 130 كيلوجرام .

 4- تصل الأنثى لعمر البلوغ عند 30 شهر من العمر والذكر عند 36 شهر من العمر .

 5- يصل إنتاج النعام من البيض من 60 - 120 بيضه فى الموسم الواحد .

 6- يتميز لحم النعام بانخفاض نسبه الكلوليستيرول وقله الأحماض الدهنيه المشبعه ووفره عنصر الحديد وارتفاع البروتين وكذلك طراوه اللحم وجودته العاليه .

 7- معدل التحويل الغذائى 1-2 كجم علف : كجم لحم بالمقارنه بالأبقار 1-7 .

 8- تنتج أنثى النعام على أقل تقدير 20 كتكوت فى العام وهذا مايعادل 700 كيلوجرام من اللحم الأحمر بالاضافه إلى 280 قدم مربع من الجلد بخلاف الريش .

 9- يعد جلد النعام من أرقى الجلود وأميزها فى العالم .

 10- ينتج النعام نواتج أخرى بخلاف اللحم والجلد مثل الريش الذى يصنع منه الخداديات غاليه الثمن كما يدخل أيضا فى الـ Filteration فى أجهزه الكمبيوتر فهو رافض للشحنات الكهربائيه ولذلك تستخدمه كل شركات الكمبيوتر فى عمل ستاره داخل الأجهزه والعظام تستخدم بعد سحقها كمكون علف للنعام والماشيه وهناك استخدامات طبيه لبعض الأعضاء مثل الأمعاء واعاده زرع القرنيه فى عمليات طب العيون البشرى .