السبت، 26 نوفمبر 2022

ما هو بيوفيلم

▫️ Biofilms :-

هي مجموعة من الرواسب العضوية تتكون علي مدي بعيد بخطوط النبل بدرجات ترسيب مختفلة في الخط ذاته ..

▫️ سبب تكون Biofilms:-

تراكم الأدوية والمعلقات في المياه بالخطوط علي مدي طويل دون تطهير دوري ..

▫️ خطورة طبقة Biofilms :-

بيئة مناسبة لنمو البكتريا والفطريات خاصة E.coil
 والاستاف المحبة للوسط القلوي .

 كما تعمل علي انسداد بيولوجي للنبل علي المدى البعيد ، وتعمل علي تقيل كفاءة المستحضرات الدوائية ، وكذلك التحصين من خلال مياه الشرب والخطوط , كما تعد أحد أهم أسباب الاسهال البني في الاسبوع الأول ، وربما البعض يظن انها كلوستيرديا مبكرة ،وهذا غير صحيح بالمرة ..

▫️ كيفية تجنب (الوقاية )تكون Biofilms :-

التطهير الدوري قبل وبعد انتهاء واثناء الدورة ولكل منها إستراتيجية وخطوات ومطهرات خاصة تلائم المرحلة ..

▫️ كيفة التخلص من Biofilms :

يتم في البداية تحديد مدي سوء الطبقة المتراكمة ثم التعامل معها من خلال المطهرات المناسبة ، ويفضل بعد انتهاء الدورة للمقدرة علي استخدام مواد لا تؤثر علي الطائر والعمليات الخاصة بالتربية ..

▫️ أهم المطهرات المستخدمة في التخلص من Biofilms :-

▫️ 1-الخل بتركيز عالي .
▫️2- حامض السيتريك.
▫️3-كبريتات الامونيوم اللامائية (الجنزارة) 
▫️4-هيدوكسيد الصوديوم NAOH  
▫️5-الإحماض العضوية بأنواعها. 
▫️ 6-مركبات رباعي الامونيوم .
▫️7-H2O2 

▫️ ملاحظة-1 :- 

في المطهرات اذكر المواد الفعالة وليس الأسماء التجارية للمنتجات ، أنا لا اروج لإسم ما أو منتج مالم اقم علي تجربته شخصيا ..

▫️ ملاحظة-2 :- 

يوجد نوع واحد فقط من خطوط النبل لا يسمح بتكوين طبقة Biofilms علي الاطلاق وهو مصنع بتقنية عالية ومعالج بمواد داخليا تجعله ذو سطح أملس ، مما يترتب عليه عدم القدرة على تراكم طبقات البيوفلم علي الإطلاق ، ومتاح في مصر ..

▫️ ملاحظة -3 :- 

يفضل التبادل بين مطهر قلوي واخر حامضي وذلك لضمان كفاءة تطهرية .
.منقول عن م احمد فايد

تفاعل مع الصفحه ليصلك كل معلومه جديده اول باول

الإجهاد الحراري

الإجهاد الحرارى 
الإجهاد الحراري: أعراضه، مخاطره و مواجهته (في الدواجن)
ضربة الحرارة، اصطلاح يكثر تداوله في أوساط مربي الدواجن و خاصة في فصل الصيف نظرا لما قد تخلفه موجات الحر من خسائر فادحة تفوق القدرة على التحمل .

في فصل الصيف حيث تصل درجات الحرارة إلى ما بين 40-50°م إضافة إلى أن بعض المناطق المطلة على البحر قد تصل الرطوبة النسبية فيها إلى 90 %، تتأثر كل قطعان الدواجن المرباة ضمن الحظائر فترة الصيف و يكون هذا التأثر شديدا عندما تفاجأ بموجة الحر مما يسبب لها الإجهاد و قد تصاب بالصدمة الحرارية و التي يكون نتيجتها نفوقا مؤكدا تتجاوز نسبته 50 % . لذلك لابد من البحث عن حلول حديثة خلال فصل الصيف إضافة للأساليب التقليدية المعروفة لمواجهة هذه المشكلة و حماية الطيور و الحفاظ على إنتاجها.

من حيث المبدأ، لابد من التفريق بين اصطلاحين :
- الأول هو ضربة الحرارة وهي نتيجة تعرض الطائر لحرارة الشمس المباشرة .
- الثاني هو الاحتباس الحراري ويعني تعرض الطائر لحرارة عالية لمدة طويلة داخل بيت التربية .

الطيور الثقيلة :
الأمهات و فراخ اللحم الثقيلة و الطيور المسنة هي الأكثر عرضة و تأثرا بضربة الحر فيما تعتبر الصيصان أكثر قدرة على تحمل الإجهاد الحراري و لكن إنتاجيتها تقل نتيجة للتجفاف الناتج عن الحر .
و يكون تأثير الحر أكثر عند الطيور المرباة في أقفاص و إنتاجها ينخفض بشدة و لن يبلغ القمة المخطط لها إضافة إلى تدني جودة البيض حيث تصبح القشرة رقيقة و سريعة الكسر و ينخفض وزن البيض و يصغر حجمه .
و نظرا لأهمية الموضوع، خاصة و أن درجات الحرارة أخذت في الارتفاع، فإننا سنحاول دراسة مختلف جوانبه ابتداء بعرض الخصائص الفسيولوجية للطائر ثم التطرق إلى أعراض ضربة الحر و طرق مواجهتها من الطائر و على مستوى البناءات مع مختلف طرق التبريد و على مستوى التغذية و الماء و المواد الكيميائية المستعملة و الطرق الممكنة لتخفيض حدة الاحتباس الحراري .

I- طبيعة الطائر الفسيولوجية :
يعتبر الدجاج من ذوات الدم الحار حيث أن له القدرة على المحافظة على درجة حرارة ثابتة نسبيا لأعضائه الداخلية إلا أن جسمه لا يحتوي على غدد عرقية و جلده يحتوي على طبقة دهنية مما يشكل إعاقة تحول دون تمكنه من التخلص من الحرارة الزائدة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشاكل التنفسية و مواجهة الحرارة العالية. و يفقد الطائر الحرارة من جسمه عن طريق الإشعاع، التوصيل، الحمل ( ملامسة الهواء البارد جسم الطائر )، تبخر المياه، التبرز و وضع البيض .
و عندما يزداد مقدار الحرارة التي ينتجها الطائر عن تلك التي يفقدها من خلال الطرق المختلفة للفقد، ترتفع درجة حرارة الجسم و عندما تصل إلى حد معين يموت الطائر نتيجة الإجهاد الحراري .
وليس للطائر من وسيلة لخفض درجة حرارته سوى الجهاز التنفسي مما يشكل أيضا عبئا إضافيا على الطائر وكلما كان الجهاز التنفسي للطائر أكثر سلامة كلما كان أقدر على تنظيم حرارته .
كما يتأثر الجهاز الدوري حين يزداد العبء على القلب و الأوعية الدموية كذلك الجهاز العصبي وماله من دور في تنظيم أجهزة الطائر حيث أن المخ يتأثر بالحرارة العالية وتتمدد أوعيته الدموية مما يؤثر على أداء الطائر .
تعتبر الحرارة ملائمة للدواجن عندما تكون ما بين 18 و 20 درجة مئوية، عند هذه المستويات يكون معدل التردد التنفسي 30 نفخة / الدقيقة و يكون الفقد الحراري نتيجة التنفس بمعدل 30 من مجموع الفقد و تتم المحافظة على الثوابت الفسيولوجية ( الأس الهيدروجيني للدم، الحرارة الداخلية ) من دون الحاجة للتأقلم .
عندما ترتفع الحرارة المحيطة من دون أن تتجاوز قدرة الكائن الحي على التأقلم ( أقل من 30°م ) يتعرض الطائر لإجهاد حراري يتراوح ما بين المعتدل و العالي عنده مع خفض التكوين الحراري، فإذا ارتفعت درجة حرارة المحيط بشدة و تخطت قدرة الطائر على التكيف معها ( أكثر من 30 درجة ) فان عوارض صدمة الحر تبدأ بالظهور ، و نلاحظ حدوث التغييرات التالية :

II-العلامات السريرية :
كيف نعرف الطيور التي تعاني من الاحتباس الحراري ؟ تظهر هذه الطيور تغيرات سلوكية مصاحبة لتغيرات فسيولوجية واضحة نستعرضها فيما يلي :
1- العلامات الظاهرية :
1-1 تغيرات سلوكية :
1- .يدفن الطائر جسمه في الفرشة و يبحث عن ألأماكن الرطبة .

2- يحاول الابتعاد عن الطيور الأخرى .

3- يقوم بتغطيس منقاره و الداليات و العرف بالماء .

4- يتحرك إلى جهة الهواء الداخل إلى الحظيرة .

5- .يبعد أجنحته عن جسمه و يهدلها بحيث تكون نصف مفتوحة .

6- يستلقي و يبسط أجنحته و ينفش ريشه .

7- . مع استمرار الحالة، يتمدد الطائر و يدخل في طور الغيبوبة و إذا استمرت هذه المرحلة فإنها تؤدي إلى ألنفوق.

1-2 تغيرات فسيولوجية : 
1. يرتفع معدل التنفس لدى الطائر و يبدو في حالة لهاث ( الفقد الحراري عن طريق التنفس )

2. تزيد الترددات التنفسية العالية جدا من ضغط ثاني أكسيد الكربون في الدم و يؤدي هذا إلى ارتفاع الأس الهيدروجيني للدم، و يعتبر هذا القلاء هالكا عندما يكون حادا جدا ذلك أن الأس الهيدروجيني للدم يجب أن لا ينحرف عن نطاق ضيق للغاية.

3. صعوبة في التنفس عند الطيور التي تأثرت بشكل كبير بضربة الحر و تحدث حالات تشنج و نفوق ناجمة عن ارتفاع درجة قلوية الدم.

4. يرتفع الإدرار البولي، وبالتالي يزداد استهلاك الماء.

5. ينخفض استهلاك العلف ( انخفاض التكوين الحراري الهضمي )

6. . يفقد الطائر وزنه حيث أن الطاقة يتم إنتاجها من المواد البديلة ( الدهون، البروتينات ).

7. إن خسارة المحاليل الكهربائية و الامتصاص السيئ للكالسيوم هما عواقب هذا التكيف الفسيولوجي أما الثوابت الفسيولوجية فهي تعدل بشكل بسيط جدا (حماض بسيط)، على الرغم من أن المضاعفات التقنية تعتبر مهمة، خصوصا إذا تكرر الإجهاد: نمو متأخر، عرج، قشر بيض هش، فرش رطب.

8. ترتفع حرارة الطير الداخلية بسرعة مما يسبب نفوقه بعد ما بين ساعتين و 12 ساعة بسبب دخوله بغيبوبة القلاء، اختناقه أو قصور قلبه.

2- العلامات التشريحية :
إن أول الطيور الهالكة بسبب الضربة الحرارية هي الأكثر نموا، عادة ما يكون لجسمها مظهر محتقن نتيجة الصدمة الدموية التي تسببها المواد السامة المتراكمة، و يظهر تشريح هذه الطيور :

1- أنزفة دموية تحت الجلد نتيجة انفجار الأوعية الدموية .

2- احتقان عضلات جسم الطائر .

3- تمدد الأوعية الدموية المغذية للمخ .

4- احتقان الكبد والطحال و الرئة .

5- .جفاف بالقصبة الهوائية .

III- مواجهة المشكلة :
نظرا لارتفاع نسبة النفوق الناجم عن الاحتباس الحراري و الخسائر المنجزة عنه ، وجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة على مختلف المستويات لمواجهة آثاره و التخفيف منها. و تبدأ الإجراءات باختيار الطائر و تمر عبر المباني و استعمال مختلف طرق العزل و التبريد بها كما تشمل التغييرات الخاصة بالعليقة و الماء مع استعمال مواد كيميائية فعالة. و فيما يلي استعراض لمختلف هذه الإجراءات :
1– الطائر :
إن الطائر جيد المصدر الخالي من المايكوبلازما و أيضا جيد التحصين هو الأقرب لأن يكون خاليا من المشاكل التنفسية و بالتالي يكون أكثر قدرة و كفاءة على مواجهة الاحتباس الحراري من الطائر المصاب بأمراض تنفسية حيث تقل كفاءة جهازه التنفسي عن تبريد جسمه .

2- المباني :
2-1 الموقع : 

تشييد الحظيرة أكثر ملائمة للبيئة و أكثر تكيفا مع عوامل الطقس :
1. اتجاه الحظيرة من الشرق إلى الغرب لتجنب تعريض أضلاعها الطويلة إلى سقوط أشعة الشمس المباشر لفترات طويلة مما يخفض من كمية الإشعاع الحراري داخل الحظيرة و بالتالي يلعب دورا مخففا لارتفاع درجة الحرارة أثناء موسم الحر إضافة إلى أن هذا الاتجاه يساعد على تحسين التهوية داخل الحظيرة .
2. يستحسن زراعة الحشائش الخضراء من أشجار سريعة النمو و وفيرة الضلال و مرج أخضر حول بيوت التربية للتخفيض من انعكاس أشعة الشمس و لما لها من دور ملطف للهواء الداخل للحظيرة .
2-2: البناية : 
2-2-1 تشييد الحظيرة :
حدث في العقد الأخير تطور هائل في بيوت التربية حيث أصبحت أكثر ملائمة للمناطق الاستوائية و الحارة و الصحراوية، ويتمثل ذلك في :
1. ارتفاع سقف الحظيرة بين 4 و 5 أمتار منعا لحصول عملية الاحتباس الحراري داخل الحظيرة و يجب أن يبرز السطح مسافة 1 إلى 1.5 متر عن الجدران مشكلا بذلك مظلة فوق النوافذ تمنع دخول أشعة الشمس مباشرة إلى داخل الحظيرة .
2. فتحة النوافذ بين 160 و 230 صم لتسهيل عملية التهوية و التخلص من الغازات الضارة و بقاء الفرشة تحت الطيور جافة و يجب أن لا تقل مساحتها عن 10 % من المساحة المغطاة .
3. خلق دورة هوائية تحسن المستوى الحراري داخل الحظيرة عن طريق المناور التي تقوم بعملية شفط الهواء الساخن من داخل الحظيرة إلى الخارج و هذا يساعد على دخول هواء جديد من النوافذ .
2-2-2 استعمال طرق العزل و التبريد : 

أ- خارج الحظيرة :
1. استخدام مواد من الدهن العازل و العاكس للحرارة على الأسطح و الجوانب للتخفيض من امتصاص الحرارة داخل البيت .

2. دهن الأسطح باللون الأبيض ( الجير ) يقلل عملية الامتصاص الحراري أثناء فترة الظهيرة كما يقلل كمية الإشعاع الحراري من الأسطح إلى داخل الحظيرة .
3. استخدام المواد العازلة من فراغات الجدران بكثافة أكثر كفاءة .
4. استعمال القصب أو سعف النخيل كمواد عازلة لتغطية السقف .
5. رش الماء فوق الأسطح يدويا أو باستعمال مرشات تثبت على السطح حيث يقوم الماء بتبريد الأسطح و بالتالي خفض كمية الإشعاع الحراري إلى داخل الحظيرة و يجب أن تمتد هذه العملية على طول النهار أي من شروق الشمس إلى غروبها و ليس أثناء فترة الحر فقط كي تكون ذات جدوى و لا تؤدي إلى نتائج عكسية .
6. رش الماء حول الحظيرة على شكل طوق محيطي و لمسافة مترين لتبريد الهواء قبل دخوله إلى الحظيرة.
7. تعليق أكياس من الخيش على بعد متر من النوافذ بالإفريز البارز من سطح الحظيرة و رشها بالماء عند ارتفاع درجة الحرارة حيث تلعب دورا مهما في تلطيف الهواء الداخل للحظيرة و تخفف من التأثير السلبي للإشعاع الحراري .

ب - داخل الحظيرة:
1. إعادة تنظيم و تصميم مراوح الشفط و خلايا التبريد بشكل هندسي مختلف للمساعدة على زيادة معدلات التبريد داخل البيوت .
2. زيادة الحجم الهوائي لكل طير داخل الحظيرة ما يعني تقليل عدد الطيور في وحدة المساحة بنسبة 20 % .
3. وضع مواسير للمياه الباردة في الأرضيات للتخفيض من تفاعلات و حرارة الفرشة نتيجة خروج الأمونيا مما ينعكس إيجابيا على حرارة البيت و زيادة المسطحات الباردة .
4. تهوية الحظيرة عن طريق تركيب مراوح دفع على الجوانب و مراوح شفط على السقف حيث تعمل على خلق دورة هوائية داخل الحظيرة .
5. تبريد الهواء عن طريق استعمال أجهزة الرذاذ داخل الحظيرة و ذلك لرش الماء و يمكن استعمال أجهزة الضباب أيضا و لكن في الحالتين يجب أخذ الحيطة و الحذر من ارتفاع نسبة الرطوبة داخل الحظيرة مما يؤدي إلى نقص في عملية التبخر و يؤثر على فاعلية عملية اللهاث التي يقوم بها الطائر للتخلص من الحرارة الزائدة و بالتالي يفشل في تخفيض حرارة جسمه .
6. في حظائر القطعان البياضة و مؤسسات التفريخ، يجب الاعتناء بالأعشاش و الأقفاص حيث يجب أن تكون لها فتحات تهوية لتقليل الحرارة داخلها و خصوصا عندما تكون الطيور بداخلها أثناء عملية وضع البيض .
7. يجب أن لا يزيد سمك الفرشة في حظائر النظام المفتوح عن 5 سم لأنه إذا كان أكثر من ذلك سيؤدي إلى انبعاث مزيد من الحرارة منها نتيجة التفاعلات التي تحدث ضمن الفرشة و التي تزيد من شدة الحرارة داخل الحظيرة.
8. إزالة النفايات و تجديد الفرشة دوريا ذلك أن للزيادة الكبيرة في كمية الماء المستهلك من قبل الطيور أثناء فترة الحر و طرحها بالحظيرة عن طريق التبرز و التنفس تأثيرا في ارتفاع نسبة الرطوبة داخل الحظيرة و بالتالي يسبب رفع درجة الحرارة .
9. زيادة معدلات تمرير الهواء مع استعمال نظام التبريد بالخلايا في البيوت المقفلة .
10. إزالة أية حواجز داخل الحظيرة حتى لا تعيق مرور الهواء .
11. استعمال حواجز متنقلة داخل الحظيرة لفصل الطيور عن بعضها البعض و منعها من الازدحام بجهة واحدة .

3- التغذية :
ينخفض استهلاك الطائر للعلف بنسبة 4 إلى 5 % لكل درجة مئوية تزيد عن 30° م و ينتج عن ذلك انخفاض في وزن جسم الطائر و انخفاض في نسبة إنتاج البيض. و لتجنب ذلك يجب :
1. تحضير عليقة خاصة أثناء موجات الحر تحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين و الطاقة و يضاف أليها الأحماض الأمينية و الفيتامينات و المعادن.
2. إضافة الدهون إلى عليقة فراخ اللحم له دور مهم حيث أن الطيور تتناول كمية اقل من العلف لتحصل على الطاقة اللازمة لنموها. و بالتالي تكون قادرة على مقاومة الإجهاد الحراري بشكل أفضل.
3. تعديل مواعيد تقديم العلف في الساعات الباردة من اليوم في الصباح الباكر و في ساعات المساء بعد غياب الشمس يساعد الطيور على تناول كامل الكمية المخصصة لها من العلف.
4. التوقف عن تقديم العلف للطيور قبل ارتفاع درجات الحرارة بثلاث ساعات على الأقل مما يقلل من نسبة النفوق و يجعل الطيور أكثر قدرة على مقاومة الحرارة.
5. استعمال العلف المحبب أو الخشن لمساعدة الطيور على استهلاك كمية أكبر من العلف.

4- الماء : 
يزيد استهلاك الماء في فصل الصيف بمعدل 3 – 6 أضعاف الاستهلاك الطبيعي و تكون هذه الزيادة بمعدل 7 % لكل درجة حرارة فوق 21° م و لذلك فان انقطاع الماء و لو لفترة قصيرة يؤدي إلى نفوق الطيور.و في فترات الحر يجب اتخاذ الإجراءات التالية :
1. زيادة عدد المشارب بنسبة 25 %.
2. توفير مياه شرب باردة، نظيفة، عالية النوعية، نقية و قابلة للشراب، فالكائنات المجهرية تتضاعف بسرعة في المياه الساخنة و الملوثة مما يعرض الطيور الضعيفة للإصابة بأمراض في الجهاز الهضمي و الجهاز التنفسي.
3. تبريد مياه الشرب عن طريق تخزينها في خزانات فخارية كبيرة أو إضافة قوالب الثلج إليها أو دفن الخزانات تحت الأرض و توجد طرق أخري لتبريد المياه تعتمد على إمكانيات المربي كاستخدام شبكة لتبريد المياه و لكن هذا الإجراء يعتبر مكلفا.
4. يجب الاهتمام بالأنابيب التي تنقل المياه إلى المنشآت حيث يجب دفنها تحت الأرض أما بداخل الحظيرة فيفضل أن تكون هذه الأنابيب مصنوعة من مادة أل PVCو يجب أن تكون بعيدة عن السقف أثناء مسارها داخل الحظيرة و ذلك لمنع امتصاصها لحرارة السطح و بالتالي حماية مياه الشرب من ارتفاع حرارتها و افضل طريقة لتمديد هذه الأنابيب داخل الحظيرة هي إما محاذية لأرض الحظيرة أو فوق مستوى الأرض بمسافة 150 – 180 صم.
5. زرع أشجار وفيرة الضلال حول خزانات المياه الأرضية أما الخزانات التي توضع فوق سطح الأرض فيجب دهنها باللون الأبيض و ذلك لعكس أشعة الشمس عنها.
6. يجب المحا فضة على نظافة أنابيب نقل المياه و المشارب و مراقبتها بشكل دائم و العمل على تنظيفها بشكل يومي و دوري من الترسبات الدوائية و الطمي و الطحالب و الفطور و ذلك لتشجيع عملية الشرب.
7. بالنسبة لنظام الحلمات يجب مراقبة الحلمات بشكل دائم و مستمر خوفا من انسدادها و انقطاع الماء عن الطيور.
5-المواد الكيميائية المستعملة لتخفيف آثار الاحتباس الحراري
توجد عدة مواد يمكن استعمالها لتخفيف آثار ضربة الحر في العلف أو في الماء و يجب مراعاة النقص الحاصل في استهلاك العلف و مضاعفة استهلاك الماء و تبخره عند احتساب التركيز :

5-1: مواد معدلة للتوازن الحمضي – القلوي :
5-1-1: الأملاح الحمضية: تخفف هذه الأملاح من قلوية الدم و تزيد من استهلاك العلف و الماء و تعوض خسارة المحاليل الكهربائية كما تخفض من إصابات القلب و الشرايين إلا أن التركيز العالي لها يتسبب في إرتفاع الحموضة عند الدجاج البياض إضافة إلى اضطرابات للعظام و يؤثر على جودة القشرة. و من هذه الأملاح كلوريد الأمونيوم، كلوريد البوتاسيوم و كلوريد الصوديوم.
5-1-2: الأملاح القلوية: تزيد هذه الأملاح من استهلاك الماء و تحسن نمو الطيور و تخفض من نسبة تشعير قشرة البيض إلا أن التركيز العالي لها يزيد من خطورة قلوية الدم و يرفع من خطر إصابة العظام و المفاصل. و من هذه الأملاح ثاني كربونات الصوديوم.

5-2: الفيتامينات :
5-2-1: فيتامين "ج":"C": تساعد هذه المادة على حماية المخ و تخفض من نسبة النفوق و ترفع من متانة قشرة البيض.
5-2-2: فيتامين "ه":"E": لها فاعلية ضد الأكسدة تتضاعف مع السيلينيوم و بعض الأنزيمات.

5-3: المضادات الحيوية : الاريتروميسين و الاكسيتتراسيكلين تخفض من نسبة النفوق و تحسن النمو.

5-4:المواد الغنية بالطاقة :
5-4-1: المواد السكرية: تعوض النقص في الطاقة، ترفع من استهلاك الماء، تحمي خلايا الكبد، تخفض من حرارة الجسم و تسهل الدورة الدموية.
5-4-2: المواد الدهنية ( الزيوت النباتية ): يستحسن استعمالها مع الكولين و فيتامين “ه"
5-5: الاسبيرين: بالجرعات السليمة يقلل من حالات الاحتباس الحراري حتى أنه مثبط حراري ممتاز، مع الأخذ بالاعتبار أن له تأثير ا ساما على الطيور إذا أعطي بجرعات زائدة. يستعمل بمفرده أو مع الفيتامين "ج".

في قطعان الدجاج البياض يمكن إضافة مصادر الكلسيوم لتحسين نوعية البيض المنتج و نوعية قشرة البيض و يقلل من نسبة البيض المستبعد تجاريا.

يجب التحكم و السيطرة على أي إجهاد إضافي كإمساك الطيور أو نقلها أو قص المنقار أو التلقيح أو مكافحة الطفيليات الداخلية، كل هذه العمليات يجب أن تتم في فترات انخفاض درجات الحرارة لتجنيب تعريض الطيور لمزيد من الإجهاد.
أما مضادات الكوكسيديا العلفية و المركبات المضادة للفطور و المركبات المضادة للسموم الفطرية فيمكن استعمالها.
عند ظهور أعراض الصدمة الحرارية على الطيور فان الحل الاسعافي العاجل هو تغطيس هذه الطيور بالمياه الباردة و ذلك لمساعدتها على التخلص من حرارة جسمها المرتفعة.
يتبين مما سبق أن الاحتباس الحراري يكتسي أهمية كبرى خلال فصل الصيف، و لابد من التحضير له على مختلف المستويات للتخفيف من آثاره و انه يمكن تلافي الخسائر الناجمة عنه أو التخفيف منها بطرق غير مكلفة.

هام
قياس درجة الحرارة المثلي للحظيرة :

الدرجة المثلي للحظيرة المغلقة هي الدرجة التي تؤمن وتضمن ثبات درجة حرارة الطائر عند 40.5 – 41مْ . . وبالممارسة يمكن قياس درجة حرارة الطائرة من فتحة المجمع ومقارنته بدرجة حرارة الحظيرة . وعلى ضؤ ذلك يمكن ضبط حرارة الحظيرة مع مراعاة الفروقات درجة الحرارة أثناء النهار وفي المساء وبين الصيف والشتاء
علاج الاحتباس الحرارى 

  خلطه على لتر الماء المعد للشرب 
3 سم منقوع عرقسوس تم تخميره بواسطة بيكربونات صوديوم100 جرام من بيكربونات الصوديوم لكل كيلو عرقسوس يبلل بقليل من الماء ويترك العرقسوس مع البيكربونات لمدة ساعه وهذا مايسمى تخمير العرقسوس
2 سم مغلى كركديه بدون سكر 
20 سم عسل اسود
30 جرام خميره جافه
قرص ريفو 
جرام فيتامين سى 
واحد سم اميوسكاى فوودوو
يتم إعطاء الوصفة من بعد صلاة الفجر حتى الساعه 10 صباحا 

ملحوظه يفضّل ليلا تنزيل منتوكليين مع ميكوسول كبسولة لكل 3 لتر لتنظيف الجهاز التنفسى حيث انه منفذ للتخلص من الحرارة الزائدة هنطبق تبخير الماء من الجهاز التنفسى وذلك لعدم وجود نظام غدد عرقيه متطور فى الدواجن مثل الانسان و عليه لابد من ان يكون الجهاز التنفسى فى احسن حالاته

الفطريات

الفطريات "ring worm"( الثعلبة)
من اخطر واهم الامراض المشتركة بين الانسان والقطط والكلاب فيسبب بقع دائرية خالية من الشعر وبها قشور بيضاء

✔️ ماهي أسباب الاصابه بالفطريات ؟
🔹 الرطوبه العالية.
🔹 الاصابه بالبراغيث.
🔹 عدم الاهتمام بنظافة الحيوان بشكل منتظم. 
🔹 عدم الانتظام علي التطعيمات الدورية.
🔹 مخالطه الحيوان لحيوان مصاب. 

✔️ ماهي الاعراض إللي تظهر على الحيوان المصاب؟
🔹 بقع دائريه خالية من الشعر.
🔹 قشور بيضاء في المنطقة المصابة.
🔹احمرار و إلتهابات في المنطقة المصابة.

✔️ ماهي طرق الوقايه ؟
🔹 الاهتمام بنظافة الحيوان بشكل دوري.
🔹 الانتظام علي التطعيمات.
🔹 منع مخالطه الحيوان السليم.

الاملاح

الأملاح و التغذية فى الدواجن

إن الاملاح المعدنية هى تلك العناصر التى تستعمل كلية أو بدرجة كبيرة فى الصورة الغير عضوية ويمكن تقسيمها إلى :

عناصر يحتاجها الطائر بكميات كبيرة مثال : كالسيوم – فسفور – كلوريد – صوديوم – ماغنسيوم – بوتاسيوم

عناصر يحتاجها الطائر بكميات قليلة مثال : حديد – نحاس – منجنيز – زنك 

تكون المعادن 3 - 4 % من وزن الكتكوت وحوالى 10% من وزن البيضة وأكثر المعادن شيوعا فى النقص فى علائق الدواجن هي : صوديوم – كلوريد – كالسيوم – فسفور – منجنيز – زنك.

وظائف العناصر المعدنية :

1.تدخل فى تركيب الأنسجة وتعطى الصلابة والقوة للهيكل العظمى .

2.تدخل فى تركيب كثير من المواد العضوية كالبروتينات والليبيدات الداخلة فى تكوين الدم والعضلات والأعضاء .

3.تدخل فى عمل معظم الأنزيمات كعوامل مساعدة وقد تدخل فى تركيب جزيء الانزيم نفسه .

4.تكوين الأملاح الذائبة فى الدم وسوائل الجسم وتنظيم الضغط الأسموزى وكذلك درجة الحموضة .

5.لها تأثير كبير فى حركة العضلات وانتقال المؤثرات العصبية .

6.تدخل فى تركيب بعض الهرمونات ( مثل الثيروكسين والانسولين ) .

7.لها علاقة بتجلط الدم .

أمراض سوء التغذية لنقص العناصر المعدنية :

يؤدى نقص بعض العناصر المعدنية فى علائق الطيور إلى ظهور أمراض التغذية التى من أهمها :-

1.الكساح ولين العظام : والكساح هو عدم تكلس عظام الهيكل العظمى . ويسبب لين العظام عدة عوامل أهمها نقص V.D. ، الكالسيوم والفسفور أو نتيجة لعدم وجود توازن بين الكالسيوم والفوسفور فى غذاء الطيور أو لعدم تعرضها لأشعة الشمس . وفى العادة تظهر أعراض الكساح فى الكتاكيت بوضوح خلال أربعة أسابيع الا إذا كان النقص شديدا فتظهر الأعراض فى خلال أسبوعين وفى الطيور البالغة يمضى ثلاثة شهور قبل أن تظهر الأعراض على الدجاج الذى يعطى عليقة بها نقص . أعراضه فى الكتاكيت تبدأ بضعف الأرجل وبطء أو توقف النمو ويتحرك الطائر بصعوبة وتتورم مفاصل الأرجل خاصة مفصل الركبة ويكون لونها أحمر ويسبب لمسها ألما للطائر فيتعذر عليه المشى ويرقد على الأرض ويصبح غير قادر على الوصول إلى المعالف والمشربيات ثم بتقدم الحالة تصبح العظام لينه ويتشوه الهيكل العظمى وتلتوى عظام الأرجل والعمود الفقرى وكذا عظمة القص كما تلين الأظافر وعظام المنقار والفك العلوى وتكون سهلة الانثناء كما يلاحظ ترهل العضلات وارتخاء البطن . وفى الدجاج البياض يلاحظ عند بدء الأعراض نقص عند إنتاج البيض وكثرة عدد البيض ذوالقشرة الضعيفة وتنخفض نسبة التفريخ فى البيض المخصب إذ تنفق الأجنة فى اليوم الثامن عشر أو التاسع عشر من التفريخ وبتقدم حالة النقص يلين المنقار وتظهر علامات لين العظام بوضوح فتفقد العظام صلابتها وتلتوى عظمة القص وتنثنى الضلوع وتتضخم أطرافها كما يحدث أحيانا كسور بالعظام وتقل كمية الكالسيوم بعظام الأرجل التى تصبح غضروفية . والكساح يظهر من وقت لاخر فى البط الصغير وخصوصا عند تربيته بأعداد كبيرة .

ولعلاج هذه الحالات نتلافى أسباب الكساح فعند نقص فيتامين د V.D يضاف زيت السمك أو زيت كبد الحوت بنسبة 1 – 2% وذلك مع تعريض الطيور لأشعة الشمس المباشرة أو إمداد الحضانات بلمبات توليد الأشعة فوق البنفسجية ( مع مراعاة أن الزجاج العادى وذرات التراب تمتص الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس وتمنع وصولها للجسم ) . هذا مع توفير النسبة الملائمة من الكالسيوم والفوسفور فى العليقة ،ويستحسن وضع أوانى تحتوى على مسحوق صدف أو حجر جيرى بالأحواض أمام الطيور إلى جانب توفير الخضروات مثل البرسيم والدراوة أمام الطيور .

2.مرض انزلاق الوتر: Slipped tendom لنقص المنجنيز والكولين وتكثر حالات انزلاق الوتر بالكتاكيت والبدارى والبط والرومى الصغير ( من 4 – 6 أسابيع ) ويساعد على ظهور حالات انزلاق الوتر عادة عدم توازن نسبة الكالسيوم والفوسفور بالعليقة ويلاحظ فى الكتاكيت التواء الطرف السفلى لعظمة الساق والطرف العلوى لعظمة القدم وتضخم وتفلطح شديد بمفصلى الركبة وينزلق الوتر المار لخلف الركبة من مكانه الطبيعى فيلتوى الساق ويتعذر على الطائر السير .

ويسبب نقص المنجنيز فى غذاء الدجاج البياض فقد فى وزن الجسم وقلة إنتاج البيض وتكون قشرته رقيقة وبها بقع بيضاء خشنة الملمس وتنخفض نسبة التفريخ وتنفق الأجنة فى اليوم العشرين أو الحادى والعشرين والأجنة النافقة تتميز بقصر وسمك عظام الأرجل ومنقارها مشوه والكتاكيت الفاقسة نموها بطيء ويمكن علاج ذلك بإضافة كبريتات المنجنيز . والذرة فقيرة فى المنجنيز وعلى ذلك فالعلائق التى تحتوى نسب كبيرة من الذرة يحتمل ظهور انزلاق الوتر فيها . ويفيد فى هذه الحالة أيضا إضافة البروتين والكولين والجليسين .

3.ـ البيض ذو القشرة الشاذة التكوين : وذلك انقص الكالسيوم أو فيتامين د V.D أو الاثنين معا بالعليقة ويفيد عندئذ أعطاء كربونات الكالسيوم أو احداث توازن بين الفوسفور والكالسيوم فى الغذاء .

4- عادة أكل البيض : وهى من العادات السيئة فى الطيور البياضة وتحدث نتيجة للنقص فى الكالسيوم أو فيتامين " D " .

5-التسمم بكلوريد الصوديوم: يعتبر ملح الطعام ضرورى للحياة الا أن زيادة نسبته إلى حوالى 4% فى العليقة فأنه يسبب نفوق الطيور بالتسمم . ويلاحظ أن البط له حساسية اشد للتسمم بملح الطعام عن الدجاج والرومى . وتتلخص أعراض التسمم فى ظهور الخمول الواضح على الكتاكيت وكذلك الإسهال وزيادة استهلاكها من الماء وضعفها وقد تصاب بالشلل الجزئى كما تفقد السيطرة على عضلاتها وتصاب بنوبة من النعاس يتخللها تقلصات أو تشنجات عضلية ويقف الطائر ساكنا وعادة تحدث الوفاة فجأة .
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة العرج أو الكساح أو هما معا أو الرقود على المفاصل مما يكون له مردود سلبي كبير على مسار دورة التسمين وقد يؤدي إلى فشلها لا قدر الله، ولذلك قمت بعمل تجميع لكل الأسباب المحتملة لتلك الظاهرة للوقوف عليها مقاومتها.

أولا: أسباب تورم المفاصل:-

إصابة شديدة بالميكروبلازماسينوا في M S غالبا من الأم إذا حدثت في أعمار مبكرة (7-10 يوم)
إصابة شديدة بالريوفيرس V
الإصابة بالإستافيللوكوكس كعامل أساسي أو عامل مساعد مع ( S & REO) ودخول الإستاف إما نتيجة حقن الطيور أو جروح بالقدم وغالبا في هذه الحالة يصحب هذا التورم سخونة في المفاصل.
وأيضا مع ما سبق يمكن أن تكون بعض أنواع E Coli مساعدة جدا على ضخامة المشكلة مع تواجد ما سبق.
عامل ميكانيكي لا يلتفت إليه المربي كنتيجة للزحام الشديد وعدم تدريب العمال على السير والتحرك بحذر داخل الطيور مما يؤدي إلى كسر الأرجل أو بحد أدني تمزق أربطة المفاصل ونفس الشيء عند التشغيل الميكانيكي لخطاط الفيدر.
بسبب نقص غذائي لفترات طويلة في الأمهات مما يؤدي إلى إنتاج كتكوت ضعيف وتزيد المشكلة عند استخدام علف تسمين سيء المحتويات أو التركيبة.
(هام جدا) حيث أن الكتكوت في عمره الأولى حساس جدا وسريع التأثير سلبا بالعلف السيئ الغي كافي لإمداد باحتياجاته الضرورية من الفيتامينات والأملاح والأحماض الأمينية.
ثانيا: ضعف الأرجل وانفراجها:-

بسبب اختلال تواجد الثلاث عناصر المعروفة بضرورة تواجدها بنسب مضبوطة من العلف وهي الكالسيوم، الفسفور، فيتامين د3 (وأفضل التراكيب الأكثر ثباتا لفيتامين د3 في العلف هي المعروفة باسم “7-Dehydro-Chiestrols”

Dr. Hussam

الادينو

الادينو.. 
مرض فيروسي يصيب مختلف أنواع الطيور .. ويقسم لعدة مجموعات علي حسب أنواع الطيور التي يصيبها وما يحدثه من صور أمراض مختلفه .. ويقسم أيضا إلي عدة سيروتيب مختلفه .. من ١ إلي ١٢ نوع سيروتيب .. لكل منها طابعه المرضي .. ولكن اخطرها واهمها وأكثرها انتشارا وإحداث الإصابات والنفوق والخسائر هي .. ٤ و ٨ بنوعيها ..
وتتعدد وتتنوع أيضا مسمياته لتنوع ما يحدثه من صفات تشريحيه مميزه .. واهمها..
IBH , HPS , HHP
إلتهاب الكبد الفيروسي ..
التهابات الكبد ذو المشتملات ..
موه التامور ..
إلتهاب الكبد و موه التامور ..
ولكن هنا حنهتم ونركز الضوء علي اللي يهمنا في دجاج التسمين والبياض في المختصر السريع ..
أولا كيفية إنتقال المرض و حدوث العدوي..
طريقة الانتقال الرئيسية هي عن طريق الانتقال الرأسي من الأمهات إلي الكتاكيت عن طريق بيض التفريخ ..
اما إنتقال العدوي الافقيه فتحدث بين الطيور عن طريق الزرق من الطيور المصابه..
فيدخل الفيروس عن طريق الجهاز الهضمي ويحدث التكاثر في الأمعاء الدقيقه اولا ثم الأمعاء الغليظه.. وبعدها دخول الدم .. والانتشار منه إلي عدة أعضاء أهمها.. الكبد .. الكلي .. الجهاز التنفسي.. البرسا ..
والطيور المصابه تظل حامله للفيروس طول فترة حياتها ..
فيروس الادينو .. من الفيروسات الرخمه .. المقاومه للعوامل الجويه المختلفه .. يعني لا يفرق معاه صيف ولا شتا .. وكمان مقاوم للعديد من المطهرات والكيماويات... وما بيفرقشي معاه الوسط حمضى ولا قاعدي ..
يعد فيروس الادينو من الفيروسات المثبطه للمناعه والذي يضرب العديد من مواقع الجهاز المناعي ..ويدمر خلاياها المناعيه.. مثل البرسا و الثايمس..
وده طبعا يؤثر وبشكل مباشر علي عمليات التحصين.. والاستجابة للتحصينات المختلفه .. وخاصة تحصينات النيوكاسل و الالتهاب الشعبي..

وهذا يوضح لنا ما يحدث في ساحات العمل والمزارع هذه الأيام من ارتفاعات في مستويات النفوق الغير مبرر .. مع انتشار ملحوظ لأمراض النيوكاسل و الالتهاب الشعبي المعدي .. مع استخدام التحصينات ..
من الأمراض الهامه جدا التي تحفز وتنشط انتشار فيروس الادينو هو تعرض القطيع لإصابة جمبورو او حتي هزه بسيطه من الجمبورو..
او انيميا الدجاج او ان القطيع تحت تأثير تثبيط مناعي من السموم الفطريه .. او تعرض العنبر لكتمات تؤدي لارتفاع الامونيا..
تظهر الاصابه بهذا الفيروس في التسمين في عمر .. من ٣ إلي ٥ اسابيع .. كما أنه ثبت حديثا ظهور الأعراض والعلامات المرضيه علي كتاكيت تسمين عمر من ٧ إلي ١٠ أيام..
وفي البياض تظهر الاصابه في فترات التربيه .. وحديثا تم إثبات اصابات HPS عاليه مع إرتفاع حالات النفوق علي عمر ١٠٠ يوم .. ده طبعا بالاضافه الي ما يعرف بظاهرة انخفاض البيض EDS .. في قطعان الإنتاج..
ويبدأ ظهور المرض بشكل بؤر متفرقه ثم ينتشر ليشمل نطاقات أوسع من أماكن التربيه المكثفه للدجاج ..
و يبدأ النفوق في الارتفاع ويصل قمته خلال من ٣ إلي ٤ أيام من ظهور الاصابه .. ويستمر النفوق مع النزول النسبي خلال من ١٠ إلي ١٤ يوم وغالبا دي فترة عمر البيع .. و ده علي حسب تعاملك مع الحاله .. ومع عدم وجود اصابات مرضيه أخري مشتركه ... وطبعا ما اظنش ذلك ..
وتتراوح معدلات النفوق علي حسب نوع وشدة الفيروس..
لتصل في بعض الأنواع والأوقات..
من ١٠ إلي ٤٠ %
من ٢٠ إلي ٨٠ %
من ٧٠ إلي ٩٠ %

وتكون الأعراض الظاهريه علي القطيع عبارة عن ..
ضعف وهزال و خمول يزداد يوما بعد يوم علي جميع الأفراد المصابه..
تجمع الأفراد المصابه في تجمعات متفرقه من العنبر..
الانبطاح و التمدد علي الأرض ..
وجود أعراض ومتاعب تنفسيه وانتفاش الريش..
شحوب ملحوظ علي الوجه مع العرف والدليات..
فقد الشهيه .. مع نزول ملحوظ في استهلاك العلف .. مع اسهالات ..
تفاوت أوزان ملحوظ جدا بين أفراد القطيع ..
وتكون اهم العلامات التشريحيه المميزه هي ..
القلب رخوي .. وامتلاء الكيس المحيط به بسائل اصفر لزج ..
يتضخم الكبد بصورة ملحوظه .. ويتراوح لونه من البني الغامق .. او بني مصفر .. او فاتح .. مع وجود نقاط نكرزيه عديده ومنتشرة علي سطحه بصورة واضحه ومميزه ..

تضخم الكلي وبروزها لأعلي واحتقانها.. واحينا كثيره يفتح لونها في الاخر ..
وجود النقاط النزفيه تحت جلد الاجنحة..
وجود انزفه عند المفاصل .. ونقاط نزفيه متفرقه علي العضلات .. والاغشيه الداخليه ..
افضل طرق التشخيص ..
PCR
لعينات الكبد ..
الوقايه و الحمايه..
أولا.. إتباع إجراءات الأمن الحيوي .. وتنفيذها وعدم اهمالها ..
ثانيا .. استخدام اللقاحات الميته في برامج تحصينات الأمهات والتسمين ..
العلاج ..
له ثلاث محاور هامه ..
محور الرعايه
محور التغذيه
محور العلاجات ..

خلايا التبريد

الخلايا التبريد فى مزارع الدواجن
التبريد Cooling

تحتاج حظائر الدواجن إلى تخفيض درجة الحرارة الناتجة عن وجود الدواجن بداخل الحظيرة بكثافة عالية وما ينتج عنها من ارتفاع في درجة حرارة الجو المحيط بها وذلك نتيجة تخلص الطيور بصفة منتظمة من الحرارة الزائدة من الجسم والناتجة من عمليات التمثيل الغذائي ونشاط العضلات.

ويتم تخفيض درجة حرارة الجو المحيط بالطيور داخل الحظائر بواسطة تبريد الهواء الداخل للحظيرة حيث إن هذه الطريقة تعتبر أفضل طريقة عملية واقتصادية يمكن من خلالها توفير ظروف بيئية مناسبة لتحقيق أفضل معدلات إنتاجية. ولكى يتحقق ذلك لابد من تنظيم حركة الهواء حول جسم الطائر بواسطة ضبط العلاقة بين معدلات تشغيل مراوح التهوية وبين فترة التبريد اللازمة لتخفيض درجة الحرارة داخل جو الحظيرة، وذلك حتى تتساوى الحرارة المفقودة من جسم الطائر مع الحرارة الناتجة منه، وأيضا ضبط نسبة الرطوبة الموجودة بالهواء، حيث إن الدجاج لا يستطيع تحمل الارتفاع المستمر لكل من الحرارة والرطوبة النسبية بغض النظر عن عمره.

وتحتاج كل من الحظائر المفتوحة والمغلقة على السواء إلى عملية تبريد الهواء الداخل إليها حسب نوع الحظيرة ، ومكان إنشائها ، والظروف المحيطة بها، ونوعية وعدد الطيور الموجودة فيها. وتستخدم عملية التبخير والبخر للماء والتي ينتج عنها انخفاض في درجة الحرارة في الحصول على الهواء البارد المطلوب ثم تتم عملية دخول وتحريك هذا الهواء داخل الحظيرة بعدة أنظمة مختلفة.
التبريد في الحظائر المفتوحة:

حيث إن الحظائر المفتوحة غالبا ما يتم إنشاؤها في مناطق معتدلة يكون الجو الخارجي فيها ملائم لتربية الطيور داخل الحظائر بدون استخدام أي وسائل إضافية أخرى زائدة ، فإنه يتم الاعتماد فيها على حرية حركة الهواء الطبيعي فقط داخل الحظيرة دون الحاجة إلى أية وسائل تبريد إضافية، وفي حالة زيادة درجة الحرارة داخل الحظيرة عن المعدل المطلوب نتيجة الكثافة الزائدة للطيور، أو نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في الجو الخارجي، فإنه يتم استخدام المراوح مع أجهزة التبريد للتهوية وتخفيض درجة الحرارة للمعدل المطلوب حسب الحاجة.

وتستخدم مراوح السقف الدائرية ، أو المراوح الأفقية التي تدفع الهواء أفقيا حيث يتم توزيع هذه المراوح داخل الحظيرة على مسافات منتظمة تحدد طبقا لقوة المروحة ، وتعمل هذه المراوح على تحريك الهواء داخل الحظيرة بسرعة لا تقل عن ۲ متر / ثانية. ويمكن الاعتماد فقط على المراوح في زيادة سرعة تحرك الهواء داخل الحظيرة إذا كانت الحرارة أقل من 35 درجة مئوية، أما إذا زادت الحرارة عن هذا الحد، فلا تستطيع المراوح وحدها الإقلال من التأثير الضار للحرارة الزائدة على الطيور ، وفي هذه الحالة لابد من استخدام نظام لتبريد الهواء داخل الحظيرة.

أنظمة التبريد في الحظائر المفتوحة

أولا: التبريد بنظام نفث الضباب Fogging system

يعتمد هذا النظام على تحويل الماء من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية وذلك بواسطة ضخ الماء في مواسير تحت ضغط عالي، ثم خروج الماء من خلال فتحات ضيقة جدا بواسطة فونيات مخصوصة يندفع منها الماء في صورة رذاذ دقيق تبقى ذراته معلقة في الهواء لفترة بحيث يتم تبخرها بسهولة شكل رقم ( 1 ) ، وينتج عن ذلك انخفاض في درجة حرارة جو الحظيرة يتراوح من ۷-۱۰ درجة مئوية حيث تسحب هذه الحرارة من داخل جو الحظيرة نتيجة لتحويل ذرات المياه من الفونيات إلى بخار ماء، ويساعد على زيادة كفاءة هذا النظام الشروط الآتية:

1. ضرورة توفير نوعية جيدة من المياه تكون نسبة الأملاح فيها قليلة حتى لا تتسبب في انسداد فتحات خروج الماء.
2. ۲. كلما كانت رطوبة الحظيرة منخفضة كلما زادت كفاءة أجهزة التبريد، حيث إن الهواء المحمل بالرطوبة يصعب عليه حمل رطوبة جديدة منبعثة من الرشاشات.
3. ٣. كلما تم تصغير ذرات المياه حتى تقارب الضباب كلما كان تحويل المياه إلى بخار أسرع مما لو كانت ذرات المياه غليظة، وبذلك تكون كفاءة التبريد أسرع وأقوى.
4. 4. كلما ظلت ذرات المياه الدقيقة معلقة في جو الحظيرة مدة أطول كلما زادت كفاءة التبريد، لأنه يسمح بوقت أكثر لتبخير المياه قبل وصوله للفرشة، لأنه إذا وصلت للفرشة فإنها تزيد من رطوبتها ولذلك يجب أن يعمل جهاز ضغط المياه على ضخ المياه من خلال الفونية بضغط يصل إلى 40 ضغط جوي.
5. 5. وهناك عامل هام في تبريد جو الحظائر المفتوحة وهو حركة الهواء نتيجة لتشغيل المراوح ، فإنه نظرا لأن ذرات المياه الدقيقة بعد انبعاثها من الفونية تبقى معلقة في الجو بضعة ثوان قبل أن تسقط على الفرشة، فإن وجود هذه التيارات الهوائية يطيل من بقاء ذرات المياه معلقة، كما أنه يساعد على سرعة خلط الهواء الدافئ بذرات المياه.
6. 6. كذلك يراعى عدم تركيب الفونيات أمام المراوح لأن تيار الهواء يعمل على دمج ذرات المياه الدقيقة ويكون ذرات غليظة تسقط بسرعة على الفرشة.
7. وتتكون أجهزة التبريد التي تركب في الحظائر المفتوحة من الأجزاء الأتية:
8. ١. جهاز ضغط الماء:
9. وهذا الجهاز يركب خارج الحظيرة ويتصل بالخط العمومي للمياه حيث توجه مواسير المياه إلى أول جزء في الجهاز وهو عبارة عن مرشح للمياه لسحب أي مواد تكون عالقة بالمياه، ثم تدخل المياه بعد ذلك إلى جهاز الضغط الذي يعمل بالموتور لرفع ضغط الماء إلى 40-۷۰ ضغط جوي وذلك إذا كان المستعمل هو نظام نفث ضباب الماء ( Fogger ) أو في حدود ۲-4 ضغط جوي إذا كان النظام المستعمل هو نظام الرشاشات ( Sprayer )، كما يتصل بالجهاز مفاتيح التشغيل سواء أوتوماتيكية أو يدوية وبيان المقياس ضغط الهواء.
. التوصيلات الداخلية:

عبارة عن مواسير المياه التي تمر بخطوط طولية بالحظيرة وتركب عليها فونية تضخ المياه إما على شكل ضباب ( Fog ) في حالة استخدام نظام نفث البخار ، أو تكون على شكل ذرات مياه غليظة في حالة استخدام الرشاشات وتكون المسافة بين كل فونية وأخرى 3-4 أمتار ، كما أنه يركب بالحظيرة ۲-۳ خطوط من المواسير الطولية تبعا لاتساع الحظيرة شكل رقم (2).

ثانيا: التبريد بنظام الرش Spraying system

وهذا النظام لا يعتمد على خفض درجة حرارة جو الحظيرة ، ولكنه يعتمد على رش الطيور نفسها بقطرات من المياه تسقط على جسم الدجاجة على فترات تتراوح بين 5-۲۰ دقيقة، وحينما تتبخر هذه القطرات من جسم الدجاجة فإنها تسحب الحرارة اللازمة لتبخير هذه القطرات من جسم الطائر نفسه، فتعمل على خفض الحرارة بجسم الطائر وليس بالوسط المحيط به، وهذا النظام غير عملي كنظام للتبريد حيث إنه يزيد من رطوبة الحظيرة، وتبلل الفرشة ويزيد من الإصابة بالأمراض الطفيلية علاوة على الأمراض التنفسية.
أنظمة التبريد في الحظائر المغلقة

أولا: التبريد بالألواح السليولوزية Evaporative cooling pad

ويستخدم فيه ألواح سميكة من مواد سيليولوزية ذات طبقات عديدة وتشبه في شكلها رادياتير السيارات، ويتم تركيب هذه الطبقات فوق بعضها وترتيبها في اتجاهات بزوايا ميل مختلفة بحيث تسمح بمرور الهواء من خلالها بعد تشبعها بالماء من خلال سقوط قطرات الماء فوق هذه الألواح من مواسير مثقوبة شكل رقم (3)، وفي أسفل الجهاز حوض يتلقى المياه المتساقطة، والتي لم يتم تبخيرها من خلال الألواح ليعاد ضخها من جديد إلى الماسورة العلوية المثقوبة التي يتساقط منها الماء. ويثبت هذا الجهاز في أحد جوانب الحظيرة شكل رقم ( 4 ) أو في مقدمة الحظيرة أو مؤخرتها. وتعمل المراوح على سحب الهواء من الحظيرة فيحدث ضغط سلبي ليندفع الهواء الخارجي من خلال مسطحات هذه المواد السيليولوزية ، فتتبخر ذرات المياه فيبرد الهواء الداخل للحظيرة.

وميزة هذا الجهاز أنه لا يدخل أي رطوبة مع الهواء إلى داخل الحظيرة ، وهذا النظام يمكن أن يخفض حرارة الهواء إلى ۱۲ درجة مئوية ، ويحتاج لتغيير الألواح حينما تسد فتحاتها.

موجهات الهواء :Air deflectors

من المفضل تركيب موجهات للهواء يتم تثبيتها أمام خلايا التبريد السيليولوزية من داخل الحظيرة شكل رقم ( 5 )، ويتم ضبط معدلات فتحاتها حسب الحاجة بحيث تسمح بتوجيه الهواء البارد الداخل للحظيرة من مسطحات التبريد إلى أعلى في اتجاه السقف، حتى يختلط بالهواء الساخن ويعمل على تبريده، أيضا يساعد هذا النظام على تجانس توزيع الهواء البارد داخل جو الحظيرة بدون تعرض الطيور التي في مواجهة خلايا التبريد إلى تيارات من الهواء البارد تؤثر على صحتها.

ثانيا: التبريد بنظام الفونيات التي تضخ الماء على شكل ضباب أو رذاذ دقيق Fogging nozzles

وفي هذا النظام تركب الرشاشات في الحظائر المغلقة داخل الحظيرة في صورة خطوط على أحد أجناب الحظيرة عند مداخل الهواء، سواء من الداخل شكل رقم (6)، أو من الخارج شكل رقم ( 7 )، وينتج عن ذلك تبريد للهواء الداخل بواسطة مرور الهواء الساخن على ذرات الماء الدقيقة ليبخرها ، ويفقد بذلك كمية الحرارة اللازمة لتبخر هذه المياه ، فيعمل على تبريد جو الحظيرة الداخلي ، وفي هذا النظام يمكن خفض حرارة الهواء ( 5-۷) درجة مئوية.

ثالثا: نظام يجمع بين التبريد بالألواح مع نظام نفث الضباب pad cooling system / Fogging

حيث يتم تسليط الرشاشات على الألواح السيليولوزية ، فيحدث تبريد أولي للهواء بواسطة ذرات المياه المنبعثة من الرشاشات ، ثم يتعرض الهواء مرة أخرى للتبريد من خلال فتحات الألواح السيليولوزية فتتضاعف قدرة الألواح على التبريد.
مقارنة بين نظم التبريد المختلفة
1. نظام الرذاذ تحت ضغط عالي ( الأسطوانة ):
في هذا النظام تركب أسطوانات ( Hood ) أمام أماكن دخول الهواء حيث ينطلق منها رذاذ الماء ، ويسحب بواسطة مراوح الشفط ، وتعمل الرشاشات في خط ماء تحت ضغط 500 رطل ( وهو الضغط اللازم لإنتاج الرذاذ كالضباب ) ، ويحتاج هذا النظام إلى مضخة طرد مركزي تحت ضغط عالي للحصول على الضغط المطلوب.
2. نظام الرشاشات :
وفيه تتوافر رشاشات Nozzles وتركب على ماسورة داخل الحظيرة ، وذلك لتخفيف درجة الحرارة الداخلية ، وهذه الطريقة لا تتناسب مع الطيور التي تربى على الفرشة ( التربية على الأرض ) حيث إنها تزيد من رطوبة الحظيرة وتتسبب في بلل الفرشة ، وبالتالي تزيد من الإصابة بالأمراض الطفيلية ، هذا بالإضافة إلى الأمراض التنفسية ، وبالتالي نجد أن هذا النظام يتناسب مع الطيور التي تربى في أقفاص.
3. نظام الخلايا ( الوسائد والمراوح ):
وفيه تركب ألواح من الورق السيليولوزي المتعدد الخلايا وتركب عليه ماسورة بها ثقوب لينزل منها الماء على الألواح، وهذا النظام يخفض درجات حرارة الهواء ۱۲ درجة مئوية، وهذا النوع من النظام يناسب التربية في الحظائر المغلقة.
4. نظام الضباب: (نظام الرذاذ والمراوح):
يتشابه هذا النظام إلى حد كبير مع نظام الوسائد والمراوح ولكنه بدون وسائد ترطيب ، وفيه تركب رشاشات دائرية تدور بسرعة عالية فتكسر قطرات الماء إلى قطرات دقيقة جدا ( ضباب Fog ) يسهل حملها بواسطة الهواء الداخل للحظيرة والذي تقوم بسحبه المراوح وهذه الأجهزة تركب أمام دخول الهواء للحظيرة.
الرطوبة Humidity
الرطوبة النسبية: هي كمية بخار الماء والرطوبة الموجودة في الهواء مقارنة بكمية الرطوبة التي يمكن أن يحملها الهواء، أي أنها نسبة تشبع الهواء بالماء عند درجة حرارة محددة ، فعندما تزداد درجة حرارة الهواء تزداد قدرته على حمل الرطوبة، وهذا يعني أنه عندما تزداد درجة حرارة الهواء تقل الرطوبة النسبية، وعندما تزداد الرطوبة النسبية تقل قدرة الطيور على التخلص من الحرارة الزائدة بالجسم نظرا لانخفاض التبخر عن طريق بخار الماء.
النسبة المئوية المطلوبة:
إن الحصول على النسبة المئوية للرطوبة المناسبة في حظيرة الدواجن تعتبر من أهم المشاكل التي تواجه مربى الدواجن، فالنسبة المطلوبة بالحظيرة تتراوح بين 60-۷۰ ٪ ، وللوصول إلى هذه النسبة يجب معرفة مصادر الرطوبة في حظائر الدواجن مع أسباب ارتفاع معدل الرطوبة.
مصادر الرطوبة في حظائر الدواجن:
١. الرطوبة الموجودة في الذرق:
أ. عند درجة حرارة ۲۱ درجة مئوية يزيد الذرق الناتج بمقدار 25٪ عن وزن العلف المستهلك، وتزيد هذه الكمية بزيادة درجة الحرارة حيث يزداد استهلاك الماء وترتفع بالتالي كمية إخراج الماء من الجسم.
ب. في الجو البارد تكون عملية إزالة الرطوبة من الحظيرة من أهم المشاكل التي تواجه المربي.
۲. بخار الماء الناتج من التنفس مع هواء الزفير:
إن كمية هذا البخار تزيد بزيادة درجات الحرارة بالإضافة إلى أنها تزيد بزيادة عدد الطيور المربأة في الحظيرة وتزيد كذلك بتقدم الطيور في العمر وهناك علاقة بين الرطوبة في الذرق الناتج والرطوبة الناتجة من التنفس، فعند درجة حرارة ۲۱ درجة مئوية ( ۷۰ درجة فهرنهايت ) تكون الرطوبة الموجودة في الذرق مساوية للرطوبة الناتجة من التنفس ، ولكن بزيادة درجات الحرارة تزيد الرطوبة الناتجة من التنفس عن طريق الرطوبة الموجودة في الذرق.
أسباب زيادة الرطوبة في الحظيرة
1. ارتفاع معدلات استهلاك المياه.
- ارتفاع درجات الحرارة.
- زيادة الأملاح في العلف.
- استخدام العلف المحبب على شكل مكعبات.
٣. انخفاض درجة حرارة الحظيرة
حيث يتبع ذلك ضعف قدرة الهواء على تبخير الرطوبة داخل الحظيرة مما يزيد من امتصاص الفرشة للرطوبة الموجودة مسببة بلل الفرشة.
4. تسرب الماء الأرضي لأرضية الحظيرة في حالة وجود شقوق أو أرضية ضعيفة العزل أو تواجد الحظيرة في منطقة يرتفع فيها منسوب الماء الأرضي.
5. عدم عمل الصيانة المستمرة لمساقي الحظيرة، أو عدم الضبط الدقيق ، أو استخدام مساقي لا تتناسب مع حجم وعمر الطيور.
6. عدم كفاءة مراوح التهوية وعدم تجديد الهواء بالقدر اللازم.
۷. زيادة عدد الطيور عن المعدل القياسي لمساحة أرضية الحظيرة .
يجب مراعاة ضرورة إزالة الرطوبة من الحظيرة حتى نتجنب الإصابة بالأمراض التنفسية وكذلك الأمراض الطفيلية.
العلاقة بين الحرارة والرطوبة ومدى تأثيرها على الطيور
1. درجة الحرارة المثلى للدجاج هي ۲۰- ۲۷ درجة مئوية بينما يمكن للطائر أن يتلاءم مع اختلاف درجة الحرارة.
2. إذا ارتفعت درجة الحرارة عن ۳۲ درجة مئوية فسوف يؤدي ذلك إلى الإجهاد الحراري للطائر.
3. هناك علاقة بين الحرارة والرطوبة، فإذا ارتفعت الحرارة ارتفعت الرطوبة، وذلك يؤدي إلى الإجهاد الحراري الكبير للطيور.
4. يتأثر استهلاك العلف سلبيا إذا زادت الحرارة داخل الحظيرة ، ويكون من الضروري التخلص من الحرارة والرطوبة الزائدة، فعند ارتفاع درجات الحرارة المحيطة بالطائر ، يجب التأكيد على توفير سرعة الهواء المناسبة على مستوى الطيور للتخلص من الحرارة الزائدة ، والجدول التالي يوضح تباين التأثير الحراري اعتمادا على درجة الحرارة الجوية والرطوبة النسبية وسرعة الهواء داخل الحظيرة.
جدول يبين درجة الحرارة الفعالة الناتجة عن تأثير درجة حرارة الحظيرة والرطوبة النسبية وسرعة الهواء مجتمعة*
* درجة الحرارة الفعالة : المقصود بها درجة الحرارة الفعلية التي يشعر بها الطائر

ما هي خلايا التبريد المستخدمة في مزارع الدواجن؟
• في فصل الصيف يتحتم علي أصحاب مزارع الدوجن والصوب الزراعيه تبريد هذه الاماكن حتي يحافظوا علي سلامة منجاتهم وحيواناتهم . ولكن أغلب طرق التبريد تكون مكلفة جدا مما يودي الي عدم نجاح هذه الوسائل خصوصا في المساحات الكبيره لذلك لجأ اغلب أصحاب المزارع الي إستعمال خلايا الكارتون او الواح التبريد التبخيري كما يطلق عليها لتبريد هذه الاماكن
• وتتكون هذه الخلايا من الورق . حيث يتم صنعه بطريقه معينه حتي يتمكن في المساهمه في عملية التبريد التبخيري التي تعتمد علي إمتصاص هذه الخلايا للماء ثم التفاعل مع الهواء الخارجي الداخل للمكان وتخفيض درجة حرارته .
• وتتميز هذه الطريقة بكونها فعاله جدا وزهيدة الثمن مما يجعلها الخيار الأول لأصحاب مزارع الدواجن والصوب الزراعيه في التبريد .
• ويتم حساب عدد الواح التبريد عن طريق حساب المساحه الكليه بالمتر المربع للمكان الذي ستعمل فيه .

طريقة التبريد بورق الخلايا وطريقة حساب الكميه المطلوبه
من الورق لمساحة العنبر /
لتقريب فكرة عمل خلايا التبريد هى اشبه بفكرة القله او الزير
نظرية العمل
يتم ترطيب سطح الكرتون بالماء
عند مرور الهواء يحدث البخر و أكرر يحدث البخر فيتحرر الماء و يغادر الكرتون بصحبة تيار الهواء و لكى يتمكن جزىء الماء من الحركه يلزمه طاقة يكتسبها من سطح الكرتون و بالتالى يصبح سطح الكرتون بارد و عندما يلامس الهواء سطح الكرتون البارد
يكتسب حرارته من الكرتون و يفقد الهواء حرارته و من هنا يحدث تبريد الهواء
و تبريد الهواء معمول به فى صالات الألعاب الرياضية و الصوب الزراعيه و حظائر الحيوانات و الطيور لما يتميز به من هواء متجدد مليان اكسجين و نجمع بين التبريد و الهواء النقى المتجدد
طبعا استخدام خلايا التبريد امر ضرورى للمربى المحترف الذى ينشد النجاح و اليكم طريقة حساب مساحة خلايا التبريد اللازمه
1- حساب حجم العنبر = الطول × العرض × الأرتفاع
2- حجم الهواء المطلوب تجديده فى الساعه = حجم العنبر المحسوب من خطوه 1 × 50 3- سرعة الهواء المطلوبه 1م / ثانيه
4- حجم الهواء المتجدد / ثانيه = حجم الهواء من خطوه 2 ÷ 3600
5- مساحة الخلايا حجم الهواء ÷ سرعة الهواء
6- عدد الشفاطات المطلوبه = حجم الهواء من خطوه 2 ÷ قدرة الشفاط / س
الحجم = 100م × 3 = 300 م مكعب
حجم الهواء / س = 300 × 50 = 15000 متر مكعب
حجم الهواء / ث = 15000 ÷ 3600 = 4.5 م مكعب
مساحة سطح الخلايا اللازمه لتبريد 100متر مربع = 4.5 متر مربع خلايا
عدد الشفاطات عند ضغط سالب 0.2 بوصه = 15000 ÷ 8000 = 2 شفاط
لخلايا تثبت على الحائط امام او خلف الشباك و الشفاط يثبت فى الحائط المقابل
وعند سؤاله عن التكلفه
المتر المربع بيكلف كرتون و صاح حوالى 200ج و الشفاط حوالى 600ج مصرى فيبر جلاس كاتم للصوت

التهاب المفاصل

#التهاب_المفاصل_والاوتار_الفيروسى 🐥 

👈الطيور المتأثرة : الدجاج 

👈المسبب : 
فيروس من مجموعة فيروسات الريو 

👈فترة الحضانة : 
تتراوح بين ٧_١٤ يوم 

👈الأعراض والعلامات: 
تظهر الأعراض فى عمر يتراوح بين ٣_٨ اسابيع وتتراوح نسبة الاصابه بين ٥_١٠٪ من القطيع وفى الإصابة الحاده تظهر حالات العرج على الدجاج وتوقف معدلات النمو وتظهر التهابات المفاصل والاوتار والأغشية الزلالية وورم مفاصل اوتار الأرجل والقدم كما تظهر حالات اسهال ونمو غير طبيعى لريش الطيور المصابه .

👈التشريح : 
مواد مخاطية باهتة اللون عليها بقع نزفية فى المفاصل المتورمة مع تاكل للغضاريف وظهور بقع نزفية وتضخم للكبد والطحال والرئه والكلى. 

👈معدل انتشار العدوى : 
بطئ .

👌🏻الوقايه : 
تحصين الطيور بالجرعة الاولى من اللقاح الحى خلال الأسبوع الاول من العمر والجرعة الثانيه فى عمر يتراوح بين ١٢_١٤ اسبوع وفى المناطق الموبؤه يفضل التحصين بالجرعه الثانيه باللقاح الحى عند عمر ٦_٨ اسبوع ثم اللقاح الميت عند عمر ١٦ _٢٠ اسبوع .

👈الملاحظات : تنقل الأمهات المحصنه المناعه للكتاكيت الفاقسه منها لتحميها من المرض فى الأسابيع الأولى من العمر.